ضرائب تتسبب بإغلاق معصرتين بمنطقة عفرين وسخط من أهالي المنطقة

معصرة في قرية خليل التابعة لناحية شيه بمنطقة عفرين- NPA

عفرين- محمد أحمد- NPA

 

بعد أن عمدت تركيا مع فصائل المعارضة السورية التابعة لها، منذ سيطرتها على منطقة عفرين في الـ18من آذار / مارس العام المنصرم، لإحراق الآلاف من أشجار الزيتون التي تعود إلى مئات السنين واقتلاع المئات منها، واستكمالاً لانتهاكاتها لجأت إلى فرض الضرائب على معاصر الزيتون وإنتاجها من الزيت.

 

في هذا السياق، تسببت انتهاكات وضرائب القوات التركية والفصائل المدعومة منها على معاصر الزيتون، بإغلاق معصرتين في ناحية شيه بمنطقة عفرين شمالي غربي سوريا، وسط سخط من أهالي المنطقة.

 

وأكدت مصادر محلية لـ"نورث برس"، أنه مع بدء عمل معاصر الزيتون، قامت القوات التركية وفصائل المعارضة التابعة لها، بفرض ضريبة قدرها 800// ألف ليرة سورية، كضريبة افتتاح المعصرة.

 

فيما فرضت على أصحاب أشجار الزيتون، تنكة زيت عن كل /3/ تنكات، حيث تؤخذ كحصة للقوات التركية والفصائل التابعة لها.

 

كذلك أكدت المصادر أنه بعد عصر جميع موسم الزيتون، يجري فرض تنكة واحدة كضريبة عن كل 10// تنكات زيت، بمثابة "زكاة".

 

ويسيطر على قريتي خليل وألكانه بناحية شيه فصيل "سلطان سليمان شاه" "العمشات"، التابع لتركيا.

 

وتجدر الإشارة إلى أن سويسرا، اتهمت تركيا بسرقة زيت الزيتون من سوريا ثم بيعه على أنه تركي المنشأ في دول الاتحاد الأوروبي، من بينها إسبانيا، بحسب ما نشرته صحيفة "ذا تلغراف" البريطانية.

 

وقال عضو في البرلمان السويسري بيرنهارد جول: "في عفرين التي تحتلها تركيا، يتم نهب بساتين الزيتون من قبل القوات التركية والميليشيات التي تدعمها، وأن الزيتون الذي يسرقونه تم بيعه إلى إسبانيا وسيستمر البيع".

 

يشار إلى أن أعداد أشجار الزيتون في منطقة عفرين يبلغ نحو /18/ مليون شجرة، منتجة كمية من زيت الزيتون تصل لـ/270/ ألف طن في الأعوام المثمرة، مع وجود نحو /250/ معصرة للزيتون، وتمثل نحو 70% من دخل أبناء المنطقة.