منبج – نورث برس
قال مسؤول في الإدارة المدنية في منبج، الأربعاء، إن التوجه التركي في سوريا مرهون بمصالحها، ودائماً ما تغير أسلوبها وسياستها وفق ذلك.
وفي الثامن والعشرين من الشهر الفائت، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إنَّ وزراء الدفاع الروسي والسوري والتركي أجروا محادثات ثلاثية في العاصمة الروسية موسكو، ويعتبر هذا اللقاء هو الأول منذ أكثر من عشر سنوات.
وقال محمد العبو، الرئيس المشارك للمجلس التشريعي في منبج، إن تركيا خلال الفترات الماضية غيرت بأساليبها في سوريا وفق مصالحها، فعندما فشلت في الحصول على تأييد بشن عملية برية في شمال شرقي سوريا “اتجهت للتقارب مع النظام السوري”.
وأضاف، أن تركيا “تسعى للمصالحة مع النظام السوري، وتتخلى بذلك عن المعارضة في سبيل تحقيق هدفها بمحاربة قوات سوريا الديمقراطية وهو ذات الهدف للطرفين”.
وتسعى حكومة العدالة والتنمية للتقارب مع دمشق، كون هذا التقارب يساعدها في حملتها الانتخابية القادمة، حيث تسعى لإعادة اللاجئين لكسب الشارع التركي، وفقاً لـ العبو.
وأشار إلى أن مسؤولي الإدارة الذاتية دائماً ما كانوا يتوجهون في خطاباتهم للأهالي والفصائل في مناطق سيطرة تركيا، وأن الحل في أيدي السوريين بعيداً عن الدولة التركية التي لها أجندتها ومشاريعها الخاصة.