قبل أسبوع من انتهائه.. مسؤولون أمميون يطالبون بتمديد اتفاقية عبور المساعدات إلى سوريا

دمشق – نورث برس

دعا مسؤولون أمميون رفيعو المستوى مجلس الأمن إلى ضرورة تجديد القرار رقم 2642 والذي يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود.

 ومن المقرر أن ينتهي في غضون أسبوع مقبل، سريان مفعول القرار الأممي الذي مدد لآخر مرة لفترة ستة أشهر.

وحذر المسؤولون الأمميون، في بيان صدر أمس الثلاثاء، من “العواقب الوخيمة” التي ستطال 4.1 مليون شخص في المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة إذا فشل المجلس في تمديد القرار 2642.

وذكر البيان أن معظم هؤلاء الأشخاص هم من النساء والأطفال “الذين يحتاجون إلى المساعدة في سبيل البقاء على قيد الحياة، في ذروة الشتاء وفي خضم تفش خطير للكوليرا.”

ووقّع على البيان الأممي المشترك كل من منسق الإغاثة في حالات الطوارئ ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارتن غريفيثس، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة أنطونيو فيتورينو، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف كاثرين راسل، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي، مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان ناتاليا كانيم.

وبحسب المسؤولين فأنه بدون عمليات الأمم المتحدة عبر الحدود، لن يتمكن ملايين الأشخاص خاصة من نزحوا لسنوات طويلة ولعدة مرات، من الحصول على الغذاء والمأوى (..).

وحذر قادة العمل الإنساني في الأمم المتحدة من أن أي فشل من جانب المجلس في تمديد القرار سيعني أيضا أن آلية المراقبة التابعة للأمم المتحدة ستتوقف عن العمل، الأمر الذي من شأنه أن يضع حداً لجهود التحقق الأممية من الطبيعة الإنسانية للشحنات على الحدود.

وخلافاً للقرارات السابقة التي مدد بموجبها مجلس الأمن العمليات عبر الحدود لمدة 12 شهراً، فإن قرار المجلس الأخير منح تفويضا لمدة ستة أشهر فقط.

 وقد أدى ذلك إلى ظهور تحديات لوجستية وتشغيلية إضافية، وزيادة التكاليف التشغيلية، والحد من قدرة الشركاء في المجال الإنساني على مساعدة المحتاجين.

إعداد وتحرير: هوزان زبير