دمشق – نورث برس
اتهم برلماني سوري، الولايات المتحدة الأميركية، بإعادة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” إلى الواجهة مجدداً لعرقلة التقارب التركي – السوري.
وفي تصريحات أدلى بها البرلماني عمار الأسد، لوسائل إعلام روسية، قال إن واشنطن أطلقت “داعش” من قاعدة التنف السورية “لإعادة خلط الأوراق” وعرقلة التقارب بين الدولتين.
وبدأ التلميح التركي بعودة العلاقات مع دمشق، عندما كشف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في الحادي عشر من آب/ أغسطس العام الفائت، عن محادثة قصيرة أجراها مع وزير خارجية الحكومة السورية فيصل المقداد.
وفي الـ 28 من كانون الأول / ديسمبر الماضي، عُقد في العاصمة الروسية موسكو، اجتماع ثلاثي على مستوى وزراء دفاع روسيا وسوريا وتركيا.
وقالت الدفاع الروسية حينها إن المجتمعين “ناقشوا سبل حل الأزمة السورية ومشكلة اللاجئين السوريين والجهود المشتركة لمحاربة الجماعات المتطرفة في سوريا”.
وذهب “الأسد” في اتهاماته إلى أبعد من ذلك حين قال إن “الجانب الأميركي لا يريد الاستقرار لأي دولة في المنطقة، ويسعى ليكون الجميع تحت وصايته”.
وأضاف أن “فشل واشنطن في الاستمرار في وجودها أو فرض أجندتها وتحقيق أهدافها دفعها لإعادة مسلسل الإرهاب مرة أخرى في الداخل السوري”.
وفي معرض تعليقه على اللقاء الذي جمع وزيري دفاع الحكومة السورية وتركيا، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، أمس الثلاثاء، “”نحن لا ندعم الدول التي تعزّز علاقاتها أو تعرب عن دعمها لإعادة الاعتبار لبشّار الأسد، الديكتاتور الوحشي”.