الجيش التركي يتخذ منزل أحد المدنيين في عفرين نقطةً عسكريةً

عفرين- منزل المواطن خليل هورو - NPA

عفرين – محمد أحمد – NPA

ما زالت الانتهاكات وعمليات التضييق مستمرةً من قبل القوات التركية وفصائل المعارضة المسلّحة التابعة لها تحت مُسمى "غصن الزيتون"، بحق أهالي عفرين، لإجبارهم على الرحيل بطريقةٍ ما، دون وجود سلطةٍ تحاسبهم.

حيث أفاد مراسل "نورث برس" أنّ فصائل المعارضة التابعة لتركيا، اتّخذت من منزل أحد المواطنين في منطقة جنديرس جنوبي عفرين مقراً عسكرياً.

ونقلاً عن مصادر أهلية داخل منطقة عفرين التي مازالت تحت سيطرة القوات التركية والفصائل التابعة لها، فإنّ هذه الفصائل حوّلت منزل المواطن خليل هورو إلى مقرٍ عسكري لعناصره.

كما تمكنّت "نورث برس" من الحصول على صورٍ توثّق كيفية تحويل المنزل لمقرٍ عسكري وتطويقه بالساترات الترابية، والذي يقع في مدخل بلدة جنديرس.

يُذكر أنّ منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، تشهد منذ سيطرة القوات التركية والفصائل المدعومة منها، حالةً من الفلتان الأمني والفوضى، تتجلى بعمليات خطف للمواطنين ونهب ممتلكات الأهالي وعمليات القتل والتهجير.

وكانت "نورث برس" نشرت قبل أيامٍ أنّ مصدراً محلياً من داخل منطقة عفرين، أكّد لها قيام الجيش التركي وفصيل "الحمزات" التابع له بتدمير منزل المواطن حنان ظاهر عمر من أهالي قرية قره كول التابعة لناحية بلبل ونهب ممتلكات المنزل ووضع علم الجيش التركي فوقه.

وأضاف المصدر أنّ الجيش التركي أخرج المواطن محمد حنان من منزله وقام بتدمير التمديدات الصحية  للمنزل ونهب كل  محتوياته, ولا يسمح لصاحبه محمد حنان من العودة إليه.

كذلك كان قام فصيل "الحمزات" المدعوم تركياً بتدمير منزل المواطن منان عمر من أهالي قرية قره كول التابعة لناحية بلبل تحت ذريعة تعامله مع "أجندات إرهابية انفصالية", حسب ما أفاد المصدر لـ"نورث برس", حيث قام الفصيل بإخراج ممتلكاته أمام منزله وتخريبها, بهدف زرع الرعب بقلوب أهالي القرية.