نازحو رأس العين يعيشون ظروفاً صعبةً ويطالبون بالعودة إلى منازلهم

نزوح المدنيين من مدينة رأس العين/ سري كانيه نتيجة العملية التركية

القامشلي – أفين شيخموس – NPA

اضطر الكثير من أهالي مدينة رأس العين/ سري كانيه إلى النزوح من بيوتهم والمكوث في مدارس مدينة القامشلي، جراء العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا.

ويمكث في مدرسة (اللواء الرسمية) التي تقع في حي السياحي في القامشلي /15/ عائلةً ما يقارب الـ /60 / شخصاً، بعد أن قرّرت الإدارة الذاتية إخلاءها من الطلاب وتخصيصها للنازحين.

الأهالي في هذه المدرسة لا يرغبون في الذهاب إلى المخيمات التي يرونها إدامةً للهجرة والنزوح، بل يطالبون بالعودة إلى بيوتهم التي اضطروا إلى تركها.

وفي استطلاعٍ للرأي أجرته "نورث برس" مع النازحين المتواجدين في مدارس بالقامشلي، يقول المواطن فلامز سينو، من نازحي مدينة رأس العين/سري كانيه: "عوائل هذه المدرسة لا تريد الذهاب إلى المخيمات، لم نعتد على العيش فيها، نحن نريد العودة إلى الحاضنة الاجتماعية التي كنا نحياها في مدينتنا، نريد الرجوع إلى بيوتنا التي أخرجونا منها عنوةً".

أمّا المواطنة زليخة عيسو، فتقول إنّها لا تريد أي شيءٍ فقط تريد العودة إلى بيتها، "نحب أرضنا ولا نرضى بغيرها، الشتاء على الأبواب وأطفالنا صغار لن يستطيعوا مجاراة هذه الظروف المعيشية الصعبة".

ويقول المواطن جفين حسين خليل، إنّه لا يريد مغادرة المدرسة لأنّ الأوضاعهم ستسوء أكثر، فلا مكان يأويهم إذا خرجوا منها.