سكان بريف المالكية يأملون في منع تجوال الدوريات الأمريكية عودة القصف التركي

المالكية / ديرك – قرية جم شرف الواقعة عند أقصى حدود سوريا مع العراق وتركيا - NPA

المالكية / ديرك – سولنار محمد – NPA

 

قامت "نورث برس" باستطلاعِ آراء سكان، حول تجوّل الدوريات الأمريكية في مناطق الحقول النفطية بشمال شرقي سوريا, والتي جرى تسييرها من قبل القوات الأمريكية في المنطقة الممتدة من ريف القحطانية / تربه سبي شرقي القامشلي، وصولاً إلى منطقة عين ديوار بأقصى شمال شرقي سوريا.

 

قال يوسف محمد علي من قرية "جم شرف" الواقعة في مثلث الحدود السورية – العراقية – التركية، "رأينا الأمس دورية أمريكية تجوّلت في تلة القرية، وشعرنا بالارتياح قليلاً."

 

وأضاف "لربما ينتهي هذا العدوان، كون وجودهم كان يعني الأمان بالنسبة لنا، ولاسيما بعد أن تم قصف المخفر هنا وهو الآن فارغ، كما خلقت هذه الدورية الارتياح لدى الأهالي قليلاً."

 

وذكر صالح محمد من ريف المالكية، بخصوص الدوريات الأمريكية على حقول النفط، "هم يحمون مصالحهم فقط، لم يعد الأهالي يثقون بالأمريكان، فهم يبحثون عن النفط."

 

واستدرك قائلاً: "نستطيع أن نقول أن هذه الدورية خلقت القليل من الأمان والاستقرار لدى الأهالي"، مضيفاً أن "الأهالي يثقون بالدوريات الأمريكية أكثر، مقارنةً بالدوريات التركية – الروسية."

 

في حين قال  صبري عبدالله من سكان المنطقة "المشكلة لم نعد نعول على أمريكا بعد انسحابهم من سري كانيه ولكن ما يحصل الآن، ربما يكون أقوى من قبل، وبالأمس كنا بمعبر سيمالكا، والأهالي كانوا مرتاحين لجولتهم أكثر من تركيا وروسيا."

 

فيما اعتبرت مواطنة من ديرك (رفضت ذكر اسمها)، أن جولة الدورية كانت محل ارتياح، "شهدنا هجرة من مناطقنا، نريد أن تبقى أمريكا في المنطقة، ولكن لم يتركوا مكانا للثقة، فبقاؤهم هنا يمنع الخطر التركي على المنطقة."

 

يذكر أن أمريكا كانت سحبت قواتها من شمال شرقي سوريا، منذ ما قبل بدء العدوان التركي في التاسع من تشرين الأول / أكتوبر، إلّا أنها بقيت تُسّير دوريات في المناطق التي تتواجد فيها حقول النفطـ بغية حمايتها من "تنظيم الدولة الإسلامية".

 

الانسحاب الأمريكي شمل حتى القاعدة العسكرية الرئيسية في منطقة خراب عشك، في الجلبية بشمالي الرقة، فيما باتت القوات الأمريكية والتحالف تتركز في شرق القامشلي وصولاً للرقة ودير الزور.