بعد مقبرة المنصورة.. الاستجابة الأولية في الرقة يعثر على المقبرة رقم /21/

الرقة – فريق الاستجابة الأولية خلال عملية انتشال جثث من مقبرة جماعية – NPA

الرقة – أحمد الحسن – NPA

 

يواصل فريق "الاستجابة الأولية" التابع لمجلس الرقة المدني عمله باستخراج الجثث من المقابر الجماعية، الموزّعة في أنحاء مدينة الرقة وريفها.

 

بعد الانتهاء من انتشال الجثث من "مقبرة المنصورة" الواقعة في ريف الرقة الجنوبي الغربي، والتي وصل عددها إلى ما يُقارب /40/ جثةً، انتقل الفريق إلى المقبرة رقم /21/ الواقعة في قرية السلحبية غربي مدينة الرقة /20/ كم، وذلك بعد أن قام الأهالي بتقديم بلاغٍ عن وجود هذه المقبرة.

 

وقد أوضح ياسر الخميس قائد فريق "الاستجابة الأولية" لـ"نورث برس" أنّ الفريق توجَّه إلى الموقع لبدء عملية انتشال الجثث، وذلك بعد بلاغ الأهالي بوجود مقبرةٍ في منطقة الحقول، في قرية السلحبية الغربية.

 

كما أكّد أنّه تم انتشال تسعِ جثثٍ حتى الآن، وما زال العمل جارٍ على انتشال بقية الجثث.

 

واستناداً على روايات الأهالي والعيّنات المأخوذة من تلك الجثث، قال الخميس أنّ معظم الضحايا كانوا نتيجةً للإعداماتٍ الميدانيةٍ وقصفٍ للطيران.

 

في حين تنوّعت الجثث المنتشلة بين الرجال الذين تم تصفيتهم بالرصاص، والأطفال والنساء الذين تم قصفهم من قِبل الطيران.

 

كما أوضح بدوره مساعد الطبيب الشرعي، أنّ تلك الجثث يتم حفظها بشكلٍ مؤرشفٍ ضمن تسلسلٍ رقميٍ، ومن ثم يتم نقلها إلى مقبرة "جبل الشامية" حيث يتم دفنهم بشكلٍ منظمٍ.

 

 

وقال أنّ الفريق قد استخرج إلى الآن /15/ جثةً موزّعةً بين الأطفال والنساء والرجال، موضحاً أنّهم لا يستطيعون توقّع عدد الجثث الموجودة لضخامة هذه المقبرة.

 

كما أنّه من الجدير بالذكر، أنّ الفريق يعمل على انتشال الجثث بآلاتٍ بدائيةٍ كالمعوَّل والكريك، فرغم قلة الإمكانيات استطاع الفريق انتشال ما يتجاوز /5,400/ جثةً حتى الآن.