غلاء المواد ورخص سعر صرف العملة السورية في مخيم “بردا رش” يثقل كاهل اللاجئين السوريين

إقليم كردستان العراق - بسطات خلف الأسلاك المحيطة بمخيم "بردا رش" لبيع البضائع - NPA

دهوك – NPA
يفترش الباعة في محيط مخيم "بردا رش" في إقليم كردستان العراق منذ اليوم الأوّل لوصول اللاجئين السوريين إلى المخيم، بسطاتٍ لبيع البضائع المتنوعة من خضار ٍوفواكه ومستلزماتٍ متنوعة يحتاجها اللاجئون.
ويفتح ما يقارب الـ /50/ بائعاً بسطاتهم حول الأسلاك الشائكة المحيطة بالمخيم، ويحتدم اللاجئون حول الأسلاك، لشراء ما يحتاجونه من المستلزمات بالعملة السورية، مقدراً من قبل الباعة بالعملة العراقية.

غلاء المواد
يفتقد ساكنو المخيم من اللاجئين السوريين الكثير من المستلزمات التي يحتاجونها، فيضطرون لشرائها من البسطات التي حوّطت بالمخيم، بأسعار ٍمرتفعةٍ.
وتوضّح اللاجئة عائشة علي/41/ عاماً لـ"نورث برس" أنّهم يضطرون لشراء الخضار والفواكه والحليب وبعض الأواني الضرورية للطهي، "لكن الأسعار غالية جداً".
ويباع الكيلو الواحد من التفاح أو العنب في المخيم بسعر/ 1000 /ليرة عراقية؛ أي ما يقابل/ 660/ ليرة سورية للكيلو الواحد، بحسب تقدير البائع، وتباع بقية المواد بهذا التقدير.
ويقول اللاجئ خليل محمود "إنّ المنظمات لا توزع كل ما نحتاجه من المستلزمات، فنشتري ما نحتاجه وما هو ضروري لنا".

رخص صرف الليرة السورية
يقدر الباعة صرف/ 1000 /ليرة من العملة السورية مقابل/ 1500/ ليرة من العملة العراقية، وذلك بفارق صرف السوق ما بين100-200// ليرة عراقية.
ويصرف الباعة العملة السورية في مخيم "بردا رش" من خلال بيع المواد للاجئين، وتحويل العملة السورية إلى العملة العراقية بحسب تقديراتهم، والبائع هو الذي يقدر الباقي من النقود بالعملة العراقية  فيما إذا اختلط الأمر على المشتري.
ويشتكي سكان مخيم "بردا رش" من رخص صرف العملة السورية من قبل الباعة عند شرائهم للمواد، وتكبدهم الخسائر نتيجة ذلك.
ويبيّن اللاجئ عبد مجدل لـ"نورث برس" أنهّم لا يعلمون بالتحديد كيف يصرفون النقود السورية، حيث يختلف سعر الصرف من بائع إلى آخر.
ووفقاً لإحصائية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 26 تشرين الأول / أكتوبر الجاري، فإنّ عدد اللاجئين السوريين الذين وصلوا الى إقليم كوردستان العراق وصل إلى/11,640/ لاجئاً.
وبحسب تقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تم استضافة /10,699/ لاجئاً في مخيم "بردا رش"، مشيرةً إلى أنّ مخيم "بردا رش" وصل إلى حد طاقته الاستيعابية.