مقتل مدني بمخلفات الحرب وآخر على طريق التهريب في شمال غربي سوريا

الحدود السورية التركية - تعبيري

NPA
قُتل شاب من أبناء مدينة خان شيخون ليل السبت – الأحد وذلك أثناء محاولته العبور الى الأراضي التركية من جهة ريف إدلب.
حيث تعرض الشاب إلى إطلاق نار من قبل حرس الحدود التركية أثناء محاولته عبور الحدود السورية التركية من منطقة كفرلوسين مع عائلته مما أدى إلى مقتله وإصابة امرأة من أفراد العائلة.
وفي التفاصيل حاول الشاب العبور إلى الأراضي التركية هو وأفراد عائلته مع مجموعة من المدنيين في الساعات المتأخرة من الليل بطريقة غير شرعية مما أدى لتعرضهم لإطلاق نار من حرس الحدود التركية، أصيب على إثرها الشاب وفقد حياته.
وتأتي محاولات عبور العوائل والمدنيين السوريين إلى تركيا، هرباً من قصف قوات الحكومة السورية على ريف إدلب وحماة وللبحث عن فرص عمل للمعيشة بسبب سوء الأوضاع المعيشية في سوريا.
ومن جهة أخرى فقد شاب حياته نتيجة انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الغربي.
إذ تشكل مخلفات الحرب عائقاً أمام عودة النازحين إلى منازلهم وخصوصاً في المناطق التي لا تزال تتعرض للقصف، وتشكل القنابل العنقودية "المحرمة دولياً" خطراً على الأطفال خاصةً.
وفي درعا عُثر على جثة شاب يوم أمس بالقرب من بلدة نصيب، وهو من أبناء بلدة عتمان بريف درعا وأحد المتعاونين مع قوات الحكومة السورية، نتيجة تعرضه للقتل بطلقات نارية.
وتكثر في درعا الهجمات ومحاولات الاغتيال بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار بشكل مباشر.