قلق وسط أهالي كوباني من عدم الوصول لاتفاق يضمن الاستقرار في المنطقة بعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار

عين العرب/ كوباني- مدينة عين العرب/ كوباني- NPA

كوباني/عين العرب- فتاح عيسى/ فياض محمد- NPA
يترقب الأهالي في مدينة كوباني/عين العرب بقلق انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي أعلنت عنها الولايات المتحدة الأمريكية على لسان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الخميس الفائت، لوقف العمليات العسكرية التركية في شمال وشرقي سوريا، عقب لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتختلف توقعات الأهالي حول ما ستؤول إليه الأوضاع في شمال وشرق سوريا بعد انتهاء مدة //120 ساعة, وسط استمرار تركيا بانتهاك وقف إطلاق النار في مدينة رأس العين/سري كانيه، بشكل خاص.
يقول أحمد مصطفى //49 عاماً من أهالي مدينة كوباني لـ"نورث برس" إن تركيا يمكن أن تغدر بالشعب السوري في شمال وشرق سوريا، وأن المصالحة قد لا تنفع مع تركيا التي تعتبر شعوب الشمال السوري عدواً لها، منوهاً أن الشعب في تلك المنطقة "شعب مسالم، وما يقوم به هو الدفاع عن أرضهم ضد الغزو التركي".
ويضيف مصطفى إن القوات في منطقتهم لا تقوم بتهديد أو إطلاق النار باتجاه تركيا، بينما تقوم بذلك تركيا رغم اتفاق وقف إطلاق النار معها، مشيراً إلى أن تركيا تصف الشعب في شمال وشرق سوريا "بالإرهابيين".
ويوضح مصطفى أن الأهالي قلقون على الأوضاع في المنطقة رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار حالياً، مشيراً إلى أن تركيا لا تترك الشعب يشعر بأمان واستقرار، وستعمل على إثارة المشاكل أكثر من قبل، لافتاً إلى أهمية دخول قوات الحكومة السورية لمنع التدخل التركي في المنطقة، في ظل انسحاب قوات التحالف الدولي من المنطقة.
غموض حول مضمون الاتفاق
بدوره يقول أحمد علي حسين/40/ عاماً إن أهالي بشكل عام لم يفهموا مضمون الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة حول مناطق شمال وشرق سوريا، ويترقبون بقلق وخوف انتهاء فترة الهدنة وما ستؤول إليها الأوضاع مستقبلاً.
ويطالب حسين بنشر قوات التحالف الدولي أو القوات الروسية على الحدود مع تركيا لوقف التهديدات التركية على المنطقة وذلك بدعم من الأمم المتحدة لحماية المدنيين من تركيا التي تقوم بقصف المدنيين وقتل الأطفال والنساء والشيوخ.
ويؤكد حسين أن الشعب مع وجود قوات الحكومة السورية أو القوات الروسية في المنطقة، بشرط الحفاظ على الإدارة الذاتية لإدارة مناطق شمال وشرقي سوريا.
من جهتها تقول المواطنة نجمة عمر //48 عاماً إنه رغم عودة الأهالي إلى مدينتهم, لكنهم قلقون من موعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار ويترقبون بخوف مستقبل الوضع في المنطقة، لافتة أن الأهالي يريدون أن يعم السلام في المنطقة عبر تدخل الدول الكبرى لإيجاد حل دائم في المنطقة.