خمس حالات خطف خلال أسبوع جراء الفلتان الأمني في السويداء

مركز مدينة السويداء

السويداء – جبران معروف – NPA
لم يشعر بعد أهالي محافظة السويداء في جنوب سوريا، بنتائج عملية التسويات التي نشطت خلال الفترة الماضية بحق المتهمين بالقيام بعمليات الخطف، إذ مازالت المحافظة تشهد حالات خطف متواصلة بين الحين والآخر، إذ شهد الأسبوع الفائت خمسة عمليات، واحدة منها فشلت.
وقالت مصادر مطلعة من مدينة السويداء، طلبت عدم الكشف عن هويتها لأسباب أمنية، في حديث مع "نورث برس"، إن "حركة الخطف في المحافظة عادت الأسبوع الماضي، حيث وقعت خمس حالات خطف واحدة منها فشلت، بالتزامن مع أنباء عن استمرار عملية التسوية للمتهمين بعمليات الخطف".
وأضافت المصادر: "قامت مجموعة مسلحة يوم الأربعاء الفائت، بإيقاف سيارة نقل بضاعة يقودها شخص يدعى (ج.ق)، على شارع المحوري في المدينة، وتعرضوا له بالضرب قبل أن اصطحابه معهم إلى جهة مجهولة".
كما خطفت مجموعة مسلحة، في المدينة شاب يدعى (ف.ه)، بالقرب من شركة الكهرباء، في حين اعترضت مجموعة مسلحة سيارة لمدني تم خطفه يدعى (م.ع)، في إحدى بلدات الريف الجنوبي، وأجبرته على مرافقتهم إلى جهة مجهولة".    
وقالت مصادر أخرى إنه "خلال الاسبوع الفائت فُقد الاتصال بالشاب أ.ت، وهو يعمل بائع في محل تجاري وسط مدينة السويداء، دون أن يعرف مصيره".
ولفتت إلى أن "شاب نجا من الموت بعد أن تعرّض لعدة طلقات نارية، خلال محاولته الفرار من مجموعة مسلحة حاولت خطفه على طريق ظهر الجبل شرقي مدينة السويداء".
وأوضحت أن "مجموعة من المسلحين كانوا يستقلون سيارة، حاولوا خطف الشاب (م.ف)، خلال توجهه إلى منطقة ظهر الجبل على دراجة نارية، يوم الخميس الفائت".
ولفتت إلى أن "الشاب لجأ إلى الأراضي الزراعية، فأطلقت عليه المجموعة عدة أعيرة نارية أصابته في قدمه، إلا أنهم لم يتمكنوا من ملاحقته، حيث نُقل عقبها إلى المشفى لتلقي العلاج".
يشار إلى أن الأجهزة الأمنية تجري عبر قائد فصيل "حماة الديار" نزيه جربوع، منذ عدة أسابيع، تسويات لمجموعات مسلحة متهمة بارتكاب أفعال جنائية كعمليات الخطف.