أهالي كوباني: التهديدات التركية ستستمر ودخول القوات السورية سيشكل عاملاً لتهدئة الوضع بشكل عام

عين العرب / كوباني - المعبر الحدودي مع تركيا - NPA

عين العرب/ كوباني – فتاح عيسى / فياض محمد NPA
مع دخول قوات الحكومة السورية إلى مدينة عين العرب / كوباني، عادت حركة المواطنين إلى وضعها الطبيعي، إلا أن المدينة تشهد هدوءاً حذراً في ظل تواجد القوات الحكومية في مركز داخل المدينة، وتجول بعض أفراد القوات داخل المدينة برفقة وسائل إعلام سورية حكومية.
وقامت قوات الحكومة السورية برفع العلم السوري، على المعبر الحدودي بين مدينة عين العرب / كوباني وتركيا صباح اليوم.
"عامل اطمئنان"
يقول المواطن رضوان حمي /46/ عاماً لـ"نورث برس" إن دخول قوات الحكومة السورية، يشكل عامل اطمئنان لدى الأهالي في المدينة، والشارع الكردي بشكل عام، مضيفاً أن دخول القوات السورية سيشكل عاملاً لتهدئة الوضع بشكل عام.
ويضيف حمي أن التهديدات التركية على مناطق شمال وشرقي سوريا وعلى المنطقة بشكل عام، ستستمر بسبب وجود أطماع تركية في البلدان العربية ومناطق أخرى من العالم "بهدف تحقيق أطماعهم في إعادة الإمبراطورية العثمانية".
ويؤكد حمي أهمية دور الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لتحقيق الاستقرار في المنطقة بعد التهديدات المستمرة على المنطقة منذ ثماني سنوات.
"قلة العدد"
بدوره يقول المواطن محي الدين شامليان /51/ عاماً "إن الأهالي كانوا ينتظرون دخول قوات الحكومة السورية منذ أسبوع، لكن وجود اتفاقيات آخَّر من قدومهم، موضحاً أنه رغم قلة عدد القوات الحكومية التي دخلت للمدينة، لكنها تشكل عامل اطمئنان لدى الأهالي الذين كانوا يتخوفون من التهديدات التركية.
ويؤكد شامليان أن وجود القوات الحكومية، يعتبر وجوداً شرعياً لأن المواطنين في المنطقة كلهم سوريين، مشيراً إلى أهمية الدور الروسي في منع تهديد المنطقة من قبل تركيا.
ولفت شامليان إلى أن القوات الحكومية تأخرت في القدوم لحماية الحدود، كونها حدود سورية، وليست متعلقة بمدينة أو بقرية لوحدها، مبيناً أن دخول القوات السورية إلى كوباني أفشل مخططات تركيا في المنطقة بنسبة كبيرة.
ويشير شامليان إلى أهمية الاتفاق بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، كونه "لصالح الشعب الذي عانى خلال تسع سنوات من الأزمات، وخاصة أن الدول الكبرى أدارات ظهرها للشعب في المنطقة".
توقف التهديدات التركية
من جهتها توضح المواطنة نارين مسلم /34/ عاماَ، أن الأجواء في المدينة عادت إلى وضعها الطبيعي في ظل الاطمئنان لدى الأهالي، بعد دخول قوات الحكومة السورية الذى أدى لوقف تهديدات الدولة التركية بقصف المنطقة.
وتنوه مسلم أن الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية يجب أن يشمل حقوقاً ثقافية لصالح الكرد، إضافة للحقوق العامة للمواطنين، مؤكدة أهمية عودة الأهالي إلى مدينتهم في ظل التخلص من "شبح العدوان التركي على المدينة".