أزمة مياه حادة في جسر الشغور وطرق المعالجة تسببت بحالات وفاة

صبي يحاول تعبئة المياه لإحدى الخزانات – جسر الشغور / إدلب

جسر الشغور – براء درويش – NPA
يعاني أهالي مدينة جسر الشغور غربي إدلب، من أزمة مياه نتيجة توقف محطة المياه بالمدينة منذ قرابة سنة، وشرائهم للمياه عن طريق الصهاريج المتنقلة، ما سبب مقتل عدد من المدنيين عند تعبئتهم للصهاريج ووقوعهم من أسطح الأبنية.
وخرجت محطة المياه الرئيسية في المنطقة عن الخدمة منذ حوالي سنة بسبب انتهاء عقد المنظمة التي كانت تدعمها مالياً وتشغيلاً وعدم تبنيها من قبل منظمات أخرى.
وقد أدت إلى وقوع عدة حوادث خلال الأشهر الماضية مسببة عدة وفيات من أبناء المدينة إثر سقوطهم من على أسطح منازلهم أثناء تعبئتهم لمياه الصهاريج.
وحول ذلك ألتقت "نورث برس" مسؤول محطة جسر الشغور محمد ديب الذي بيّن أن خروج محطة جسر الشغور عن الخدمة كان بسبب توقف الدعم عنها منذ سنة كاملة وتعاني الآن المدينة من أزمة شديدة بسبب عدم توفر الدعم لتشغيلها.
ولفت محمد أن في المدينة سبعة آبار قادرة على ري كامل المدينة، لكن هذا الحل تسبب "بحدوث وفيات أثناء تعبئة المياه من الصهاريج المتنقلة"، مناشداً المنظمات الإنسانية بالنظر إلى ما تشهده المدينة.
وقال اسماعيل حسناوي رئيس "المجلس المحلي": نحن كمجلس محلي غير قادرين على تشغيل محطة المياه لأنها بحاجة لبعض الإصلاحات والوقود حتى تعود كما كانت قبل.
وقال محمد حلاق وهو أحد أهالي المدينة "إننا نعبئ المياه من الصهاريج كل سبعة أيام أو عشرة أيام، وفي كل مرة نشتري ثمانية براميل أو عشرة، وسعر البرميل الواحد /150/ ليرة سورية".
وأشار إلى أن بعض البائعين لمياه الصهاريج يبيعون مياهاً ملوثة مما يسبب بعض الأمراض وخاصةً للأطفال، مضيفاً أن "مياه المحطة عندما كانت تعمل بدعم المنظمة كانت تحلّل عدة مرات".|
وتمنّى أن تعود المحطة للعمل وتضخ المياه للمدينة لتخفيف المعاناة الكبيرة عليهم من صعوبة التعبئة سواء في الصيف أو في الشتاء من جهة ومن حيث غلاءها وسط صعوبة المعيشة وضعف دخل المدنيين من جهة أخرى.