العملية العسكرية التركية تتسبب بارتفاع سعر المازوت في مناطق سيطرة المعارضة السورية

عمليات بيع المازوت الحر - إدلب

NPA
بالتزامن مع العملية العسكرية التركية في شرق الفرات، تشهد أسواق محافظة إدلب وريفها خلال الأيام القليلة الماضية، ارتفاعاً كبيراً في أسعار مادة المازوت، بنسبة تجاوزت الـ /50/ بالمئة.
ووصل سعر برميل المازوت الواحد ما بين /88/ و/90/ ألف ليرة سورية، الأمر الذي عزاه المدنيون إلى أن التجار احتكروا مادة المازوت عقب إعلان تركيا معركة شرق الفرات.
وقال أبو يوسف وهو صاحب محل للمحروقات بريف إدلب الشمالي إن سعر برميل المازوت الواحد ارتفع بنسبة تقدر من /50/ إلى /55/ % عن السعر السابق، حيث كان سعر برميل المازوت بين /58/ ألف والـ /60/ ألف ليرة سورية، بينما وصل الآن سعره إلى /88/ والـ /90/ ألف ليرة.
وأضاف أبو يوسف أن من أهم أسباب الارتفاع، الاحتكار من قبل التجار والمستوردين وانخفاض الكميات القادمة من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بشمال شرقي سوريا، وذلك بالتزامن مع إعلان تركيا انطلاق العملية العسكرية للسيطرة عليها.
وقال أحد التجار لـ "نورث برس" إن حواجز المعارضة في ريف حلب الشمالي تفرض ألف ليرة على كل برميل يتم إدخاله إلى محافظة إدلب، محملاً مسؤولية ارتفاع الأسعار، للحواجز وساحات المازوت ومصافي التكرير والتجار، بحجة الحرب التي تدور شرق الفرات، في حين يباع برميل المازوت في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بـ /15/ ألف ليرة.
أبو أحمد من  نازحي شمال حماة، وهو صاحب خزان لبيع المياه، قال إن ارتفاع أسعار المازوت انعكس سلباً على المدنيين في إدلب، وقال إننا كنا نبيع صهريج المياه بـ /2,000/ ليرة، اما الآن ومع ارتفاع سعر المازوت أصبحنا نبيعه بـ /2,500/ ليرة، ما أدى لاستياء كبير من الزبائن.  
ويتخوف سكان تلك المناطق من ازدياد الوضع سوءاً وارتفاع أسعار مادة المازوت في حال استمرت العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا، خاصة في ظل غياب دور المنظمات الإنسانية وانتشار البطالة بين السكان.