نازحو رأس العين يروون معاناتهم وأوضاعهم المأساوية في ظل غياب المستلزمات والمساعدات الإنسانية

تل تمر- نازحين من مدينة رأس العين في مدرسة بتل تمر- NPA

القامشلي- إبراهيم إبراهيمي –NPA
يعاني النازحون في مدينة تل تمر أوضاعاً مأساوية، في ظل غياب كافة المستلزمات الأساسية والمساعدات الإنسانية، فالمنظمات المعنية لم تقدم إلى الآن أية مساعدات للنازحين.
ونزح الآلاف من أهالي مدينة رأس العين / سري كانيه إثر الهجمات التركية على المدينة، إلى مدينة تل تمر شمال غربي الحسكة، حيث تم إيواؤهم بمساجد ومدارس المدينة. 
ويلقي النازحون لوم القصف التركي على المنطقة، على دول العالم والدول الأوربية لصمتها إزاء ما أصابهم، بل وإمداد الدولة التركية بالسلاح التي تقصفهم بها.
حيث يقول النازح محمد خليل من  مدينة رأس العين البالغ من العمر/80/ عاماً لـ"نورث برس" إن "أوروبا تنادي بالديمقراطية، وتحمي حتى حقوق الكلاب والقطط، فلماذا يزودون أردوغان  بكل هذا السلاح؟".
وفرَ النازحون من الهجمة التركية والفصائل المسلحة الموالية لها من منازلهم دون اصطحاب الحاجيات، ويعانون في المدارس من قلّة توفير الحاجيات الأساسية، وعدم قيام المنظمات الإنسانية والخيرية بمد يد العون لهم.
ووصف النازح شوكت أحمد/60 /عاماً أن الوضع في المدرسة التي يسكنها مع عائلته بـ"المأساوي جداً"، مشيراً إلى أن لا تتوفر الكهرباء والمأوى والحمامات للنساء والأطفال"، مناشداً جميع "الخيرين وكل صاحب ضمير أن يساعدوا الفقراء"، قائلاً " لو ما كنا فقراء، لما تواجدنا هنا".
وازدادت موجة النزوح من مدينة ونزح من رأس العين/سري كانيه وريفها، بعد اشتداد القصف التركي على المنطقة، واستهدافها بشكل مباشر للمدنيين، وكان آخرها  استهداف رتل من المدنيين الذين توجهوا إلى المدينة تنديداً بالهجمات التركية، لتقصفهم الطائرات التركية، في مدخل المدينة، ما أدى إلى مقتل /12/ شخصاً، وإصابة 74// آخرين، بينهم صحفيين محليين وأجانب .