عائلة نازحة من عفرين إلى كوباني ومن ثم رأس العين تصل إلى بلدة معبدة

عائلة نازحة من عفرين إلى كوباني ومن ثم رأس العين تصل إلى بلدة معبدة

NPA
وصلت عائلات نازحة إلى مدينة معبدة/ كركي لكي شرقي القامشلي جراء القصف التركي والعملية العسكرية في الشمال السوري, ومن بينها عائلة من مدينة عفرين كانت قد نزحت بالأصل العام الماضي بسبب الحملة التركية على المنطقة.
وصلت هذه العائلة, التي كانت قد نزحت العام الماضي من عفرين بسبب الاجتياح التركي وفصائل المعارضة المسلحة للمدينة, إلى مناطق شرق الفرات, إلى مدينة معبدة بعد تدهور الأوضاع الإنسانية وتوقف الحياة في رأس العين بسبب عمليات القصف التركي على المدينة.
تقول المواطنة ليلى بلال من أهالي عفرين لـ"نورث برس", "نحن من أهالي منطقة عفرين ونزحنا منها إلى مدينة كوباني ثم القامشلي والآن نحن في بلدة معبدة, وكل ذلك هرباً من القصف التركي والظلم الممارس ضدنا, فليتركنا أردوغان في حال سبيلنا".
وأضافت أن الأهالي يساعدونهم في المنطقة لكن الوضع المعيشي والإنساني "تعيس” بسبب نزوح الآلاف من أماكنهم بحسب ما صرحت.
ويقول زوجها غازي, "أين نذهب من الضرب والقصف لماذا يلاحقوننا أينما نذهب تأتينا القذائف من أردوغان".
المواطن إبراهيم بوزان نزح من مدينة رأس العين التي باتت شبه خالية تماماً من الأهالي بسبب شدة المعارك هناك يقول, "كنا نعيش بشكل جيد وكانت أوضاعنا جيدة, ولكن تآمرت علينا الدول وأخرجتنا من بيوتنا."
ويضيف بوزان, "مع الأسف الدول الأوربية كلها وأمريكا التي خانتنا لا تستطيع إيقاف أردوغان عن قتلنا, السلاح الذي نُضرب به هو سلاح أمريكي أوربي" ثم يكمل ويقول بلهجته المحلية "لسه في أطفال بشوارع رأس العين ما حدا عم يقدر يساعدهم, وين الإنسانية".
وجراء المعارك الدائرة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة والجيش التركي وفصائل المعارضة المسلحة المدعومة تركياً من جهة أخرى, نزح إلى الآن حوالي /191/ ألف مدني من بيوتهم حسب الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا, ومعظمهم يلجؤون لمراكز إيواء غير مجهزّة دون وجود أية مساعدة وإعانة لهم من قبل المنظمات الإنسانية.