السويد وتركيا اتفقتا على لقاء آخر لبحث انضمام الأولى إلى الناتو
دمشق – نورث برس
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء، إن لقاءً آخر في وقت لاحق من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، في ستوكهولم، سيجمعه مع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، لبحث انضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وزار كريسترسون، أول أمس الاثنين، تركيا، وكان يأمل في إقناع تركيا بالتخلي عن معارضتها لانضمام السويد إلى الناتو.
وأوضح إردوغان “نأمل في أن نرى صورة أكثر إيجابية عندما ينظّم الاجتماع المشترك في ستوكهولم في نهاية الشهر” من دون أن يحدد موعده.
وبادر كريستيرسون بإهداء أردوغان نسخة طبق الأصل من ميثاق تحالف دفاعي أُبرم بين السويد والدولة العثمانية عام 1739، في إشارة إلى روابط تاريخية سابقة بين البلدين، وفقاً لفرانس برس.
ووقعت كل من تركيا والسويد مذكرة تفاهم، في حزيران/ يونيو الماضي، لانضمام الأخيرة مع دولة فنلندا إلى الناتو، قالت تركيا إنها “حصلت على ما تريد” من خلال المذكرة.
وكان تحفظ تركيا على دعم البلدين لأحزاب ومنظمات كردية أبرز نقاط الخلاف، ووفقاً لبيان نشرته الرئاسة التركية حينها، فإن البلدين سيحظران “نشاطات جمع الأموال والتجنيد للكرد” و”سيحظران الدعاية الإرهابية ضد تركيا”.
وقال وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستورم في مقابلة مع وكالة فرانس برس أواخر تشرين الأول/أكتوبر الفائت، إنه مقتنع بأنّ ستوكهولم تعرف كيف “تفي” ببنود مذكرة التفاهم، مشيرًا إلى “حوار إيجابي” مع أنقرة.
والسبت الفائت، قال بيلستورم إن بلاده يجب أن “تنأى بنفسها” عن وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية المدعومة أميركياً.
ومهّد ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف الناتو، الطريق لكريسترسون عندما زار تركيا الأسبوع الماضي.
وقال ستولتنبرغ من إسطنبول: “حان الوقت للترحيب بفنلندا والسويد كعضوين في الناتو”، واعتبر أنه من الضروري “إرسال رسالة واضحة إلى روسيا”.