مبالغ مالية تُفرض على أهالي عفرين لجني محصول الزيتون

عفرين - اقتلاع أشجار الزيتون في منطقة عفرين - NPA

عفرين – فراس الأحمد – NPA
تفرض فصائل المعارضة السورية المسلّحة المدعومة من تركيا مبالغ ماليةً على أهالي منطقة عفرين شمال غربي سوريا لجني محاصيل الزيتون.
وذكر مصدرٌ خاصٌ لـ"نورث برس" أنّ فصائل المعارضة يقومون بجني محاصيل أهالي ناحية بلبل وقرية قسطل مقداد بمنطقة عفرين، حيث ترجع ملكية الأراضي لكلٍ من محمد علي كوجر وخليل عيسو بلال، اللذين لم يدفعا المبالغ للفصائل.
من جهةٍ أخرى أكّد مصدرٌ خاصٌ بأنّ فصيل تابع للجيش الوطني المدعوم تركياً، يفرض على أهالي قرى قره كول وشيخ خورزه وكوتانا وقوطا وبيلان، التابعة لناحية بلبل، دفع مبلغ دولارٍ واحدٍ على كل شجرة زيتون ليستطيع المالك جني محصوله
ولفت المصدر ذاته أنّه منذ أسبوعين قامت لجنة الزراعة التابعة للحكومة المؤقتة لفصائل المعارضة السورية، بتسجيل عدد الأشجار لكل عائلةٍ في القرى.
ونشرت صحيفة إسبانية أواخر شهر كانون الثاني / يناير الماضي، مقالاً تناولت فيه تصدير تركيا لزيت الزيتون من منطقة عفرين إلى الأسواق الإسبانية على أنه تركي المنشأ.
وتحتل منطقة عفرين المرتبة الثانية في إنتاج زيت الزيتون في سوريا، حيث يبلغ عدد أشجار الزيتون حوالي //18 مليون شجرة، وتعتبر مصدراً رئيسياً لدخل معظم سكانها.
وعمدت تركيا مع فصائل المعارضة السورية إبان سيطرتها على منطقة عفرين في 18من آذار/ مارس العام المنصرم، لإحراق الآلاف من أشجار الزيتون التي تعود إلى مئات السنين، إضافةً إلى اقتلاع المئات منها.
وأكّد مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا في تقرير نشره أيار / مايو الماضي أنّه منذ سيطرة تركيا مع فصائل المعارضة السورية على منطقة عفرين، تعرض ما يقارب الـ/11/ ألف هكتار من أصل 33// ألف هكتار من الغابات الصناعية والطبيعية للقطع والحرق، في قرى ونواحي منطقة عفرين.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد اتهمت في تموز / يوليو العام الماضي فصائل المعارضة المدعومة من تركيا، بارتكاب انتهاكاتٍ واسعةً لحقوق الإنسان في عفرين منذ سيطرتها على المنطقة في آذار/مارس الماضي، موضحةً أنّ المدنيين في عفرين عُرضةٌ للسرقات والاعتداءات الجسدية والترهيب والخطف وعمليات القتل، موثّقةً في تقريرها خطفاً للمدنيين بهدف الحصول على المال.