الأمم المتحدة تعرب عن قلقها حيال التصعيد في إدلب شمال غربي سوريا

إدلب- نورث برس

أعربت الأمم المتحدة، أمس الأحد، عن قلقها بشأن التصعيد العسكري بين طرفي الصراع في سوريا، في إشارة إلى قصف للقوات الحكومية طال مخيماً للنازحين شمال غربي إدلب، يوم أمس، وأسفر عن مقتل وجرح 80 شخصاً.

وقالت الأمم المتحدة في بيان، “نشعر بقلق بالغ إزاء تصعيد الأعمال العدائية في إدلب”.

وأضاف البيان أن أنباء أفادت بـ” قصف وغارات جوية واشتباكات في محيط مدينة إدلب، ما تسبب بحرائق وتدمير خيام ومنازل مئات العائلات النازحة في ثلاثة مخيمات مدعومة من المنظمات الإنسانية”.

وأشار إلى “مقتل تسعة مدنيين على الأقل، بينهم أربعة أطفال، أصغرهم يبلغ من العمر أربعة أشهر فقط”.

وأضاف أنه “أصيب 75 مدنياً إضافة إلى تهجير ما لا يقل عن 400 عائلة نازحة”.

ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى “الامتثال لمبدأ التمييز ومبدأ الحيطة، ولا سيما نتيجة استخدام الأسلحة شديدة الانفجار في المناطق المكتظة بالسكان”.

كما دعت كافة الأطراف إلى “الالتزام واتخاذ جميع الخطوات الممكنة لضمان حماية المدنيين”.

وحذرت الأمم المتحدة من أن “المدنيين يعانون من العواقب المأساوية لاستمرار الأعمال العدائية في شمال غرب سوريا”.

وأشارت إلى أنها وثقت منذ بداية العام الحالي، مقتل ما لا يقل عن 121 مدنياً و210 آخرين بسبب الأعمال العدائية في المنطقة.

وأمس الأحد، استهدفت القوات الحكومية مخيمات النازحين قرب بلدة كفر جالس غربي إدلب بـ30 صاروخ “أرض – أرض” محملة بالقنابل العنقودية دفعة واحدة.

وقالت مصادر طبية لنورث برس، إن عدد القتلى جراء القصف ارتفع إلى سبعة بينهم طفلين وامرأة، إضافةً إلى إصابة نحو 75 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال، حيث جرى إسعافهم إلى المشافي والنقاط الطبية في مدن إدلب ومعرة مصرين ومشفى باب الهوى الحدودي مع تركيا شمالي إدلب.

إعداد وتحرير: فنصة تمو