دمشق – نورث برس
انطلقت في مدينة شرم الشيخ المصرية، الأحد، قمة المناخ الـ 27 حيث يجتمع ممثلو نحو 200 دولة بينهم حوالي 120 على مستوى رئاسي، لبحث تداعيات التغيير المناخي بالعالم.
وسيجتمع الزعماء في القمة يومي الاثنين والثلاثاء، وتستمر أعمال القمة 13 يوماً، ومن المقرر أن يشهد مؤتمر الأطراف “cop27” مشاركة دولية واسعة بما يقارب 40 ألف مشارك من أنحاء العالم، وعشرات المنظمات الدولية والإقليمية، للمشاركة في المفاوضات السنوية بشأن تغير المناخ.
وتعقد القمة في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر، وهي قمة دورية ترعاها الأمم المتحدة.
وتسلم وزير الخارجية سامح شكرى رئاسة الدورة الـ27 من مؤتمر المناخ من رئيس (كوب 26) وزير الدولة للشؤون التجارية والطاقة والاستراتيجية الصناعية البريطانية ألوك شارما.
ويطغى على هذه القمة التوتر بشأن بالخسائر والأضرار وصناديق التعويضات الواعدة للدول النامية، وسط دعوات من الدول الغنية بتعويض الدول الأفقر والأكثر عرضة لتبعات تغير المناخ.
في الأشهر القليلة الماضية، تسببت سلسلة من الكوارث المناخية المدمرة في مقتل الآلاف وتشريد الملايين وتسببت في أضرار بمليارات الدولارات كتلك الفيضانات الهائلة في باكستان ونيجيريا والإعصار في الفيلبين مؤخراً، وموجات الجفاف في إفريقيا ودول في الشرق الأوسط وغيرها من الكوارث البيئية.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في الفترة التي تسبق المؤتمر، إن “التقرير تلو التقرير رسم صورة واضحة وكئيبة”.
وأضاف أنه “يجب أن يضع COP27 الأسس لعمل مناخي أسرع وأكثر جرأة الآن وفي هذا العقد الحاسم، عندما يتم الانتصار في معركة المناخ العالمية أو خسارتها.”
وقال الرئيس المصري عبدالفتاج السيسى عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعى، قبيل انطلاق الدورة الحالیة من قمة المناخ، إنها “تأتي في توقیت حساس للغایة، یتعرض فیھ العالم لأخطار وجودیة وتحدیات غیر مسبوقة”.
وقال إنه يتطلع لخروج المؤتمر من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفیذ بإجراءات ملموسة على الأرض، تبني على ما سبق، لا سیما مخرجات قمة “جلاسكو واتفاق باریس”.