العراق يجدد عزمه لإعادة العائلات العراقية من مخيم الهول
أربيل – نورث برس
جددت الحكومة العراقية عزمها على إعادة رعاياها من مخيم الهول بشمال شرقي سوريا، فيما تواصل الجهات الأمنية بالتدقيق في ملف العائدين على دفعات والتي بلغت حتى الآن 925 عائلة.
وفي ساعات مساء أمس السبت، عقد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اجتماعاً خُصص لمناقشة ملف النازحين في مخيم الهول.
وحضر الاجتماع كل من وزيرا الهجرة والمهجرين والداخلية، ومستشار الأمن القومي ورئيس جهاز الأمن الوطني، ونائب ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، وممثلون عن منظمات اليونيسيف والهجرة الدولية، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وشدد الاجتماع على “إعادة توطين العراقيين ومعالجة موضوعهم إنسانياً، ومواصلة تنفيذ البرامج المخصصة لتأهيلهم وإدماجهم؛ تمهيداً لإعادتهم الى مناطقهم الأصلية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتذليل العقبات التي تعترض ذلك”، حسب بيان حكومي.
وقّيم السوداني خلال الاجتماع ملف مخيم الهول “كونه ينطوي على بعدين أمني وإنساني” على حد تعبيره.
وقال بيان صادر عن مكتب السوداني إن الاجتماع تطرق إلى آلية توزيع الأدوار في هذا الملف على الجهات المعنية، كل حسب اختصاصها، وذلك من أجل السرعة في حسمه.
ودعا المجتمعون الدول الى القيام بواجباتها تجاه حل مشكلة النازحين في مخيم الهول.
وقبل ذلك، وصف مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي عملية إعادة العائلات العراقية من الهول بـ”التجربة الناجحة”.
وقال في تغريدة على توتير إنه بعد نجاح التجربة، يستمر العراق بإعادة مواطنيه من مخيم الهول السوري وإعادة تأهيلهم تمهيداً لإدماجهم بالمجتمع .
وفي منصف شهر تشرين الأول/ أكتوبر، قالت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، لنورث برس، إن العدد الإجمالي للعائلات العراقية العائدة من مخيم الهول في شمال شرقي سوريا، بعد خروج آخر دفعة يوم 18 تشرين الأول الفائت، بلغ 925 عائلة.
وكل عراقي عائد من الهول، يمرّ بمرحلة من “التدقيق الأمني” حيث أن العراق شكل لجنة أمنية تقابل العائلات في المخيمات واحدة تلو الأخرى، ثم يتم نقلهم إلى مناطقهم.
وثلثا عدد القاطنين في المخيم الذي يعتبر أحد أخطر التجمعات، هم من حاملي الجنسية العراقية ، إضافة إلى عائلات أجنبية وأطفال من مختلف جنسيات العالم يبلع عددهم اجمالاً حوالي50 ألف شخص.