تاسع قمة عربية بلا سوريا.. انعقاد القمة 31 في الجزائر بعد انقطاع لعامين
دمشق – نورث برس
تنعقد اليوم الثلاثاء، القمة العربية الـ31 في العاصمة الجزائرية بعد انقطاع دام سنتين بسبب وباء كورونا، وهذه هي القمة التاسعة التي تستنثني دمشق من المشاركة على خلفية الأزمة السياسية والصراع في البلد منذ 2011.
وهذه هي المرة الرابعة التي تستضيف فيها الجزائر القمّة وتتزامن مع الذكرى السنوية لاندلاع “ثورة التحرير الجزائرية” في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 1954.
وتستثنى سوريا من القمة، حيث عُلّقت عضويتها منذ عام 2011 بسبب الحرب الدائرة في البلاد، والخلاف العربي على شكل النظام السياسي في دمشق.
وبدأ يوم أمس زعماء وقيادات دول عربية بالتوافد إلى الجزائر للمشاركة في القمة وكان باسقبالهم الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون.
ويتغيب عن القمة رؤساء وملوك كل من السعودية، المغرب، وسلطنة عمان، والبحرين، لبنان، الإمارات، الكويت والأردن.، وسيمثل عنهم رؤساء حكومة أو نواب الرؤساء والملوك.
كما يشارك رؤساء المجالس الرئاسية في كل من السودان واليمن وليبيا، كونها تشهد انقاسامات سياسية.
والسبت الفائت، انطلقت أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.
وتنعقد القمة التي تستمر ليومي 1 و2 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، في مرحلة استثنائية تشهد فيها نصف البلدان العربية أزمات سياسية واقتصادية وأشدها في سوريا واليمن وليبيا والسودان ولبنان وفلسطين وتونس.
كما تأتي القمة بالتزامن مع استمرار صراع غير مباشر بين الغرب والشرق يتمثل في حرب روسيا وأوكرانيا، والتي دفعت لتداعيات على مستوى العالم لا سيما في قطاعي الطاقة والغذاء.
واستضافت تونس القمة العربية الأخيرة عام 2019، وأعلنت جامعة الدول العربية في مطلع عام 2020 تأجيل القمة العربية بسبب انتشار فيروس كورونا، على أن تعقد في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.