الولايات المتحدة الأميركية: لا ننوي تغيير الموازين في سوريا

الرقة – نورث برس

قال مسؤول في الإدارة الأمريكية، إن لا نية لديهم لتخيف العقوبات عن سوريا وتغيير موازين القوى فيها، وإنهم سيستمرون بمحاربة تنظيم “داعش” وملاحقته.

وأكد جون كيربي منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأمريكي، أن واشنطن لا تعتزم تخفيف العقوبات المفروضة ضد سوريا، أو سحب قواتها من أراضيها.

وأشار إلى أن الوجود الأمريكي في سوريا ليس كبيراً، ومهمة هؤلاء الجنود تقتصر على قتال تنظيم “داعش”.

وقبل أيام، نشر معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية، قلق أمريكي من تواجد هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في عفرين بريف حلب الشمالي، وأشار لتهديد أمريكي لتركيا بضرورة مغادرة الجولاني من عفرين.

وأضاف التقرير، أن الولايات المتحدة هددت تركيا، بأنها ستسمح لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بالدخول إلى عفرين، الأمر الذي أقلق الأتراك وأعادوا الجبهة الشامية لمقرها الرئيسي، بحسب ما ورد في التقرير.

وفي السياق ذاته، قال نيد برايس، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن “عدم الاستقرار في سوريا، وقدرة الجماعات المتطرفة على استخدام الأراضي السورية للتخطيط ولتشكيل قاعدة لها، مصدر قلق لنا جميعاً”.

وأشار برايس أن لديهم مجموعة من الأدوات لإخراج هيئة تحرير الشام من عفرين، و”سنواصل معايرة تلك الأدوات بشكل مناسب”.

وسبق أن أعربت السفارة الأمريكية في سوريا، عبر حسابها في “تويتر”، عن قلقها من تقدم “تحرير الشام” في ريف حلب الشمالي، وطالبت السفارة في تغريدتها، بسحب “هيئة تحرير الشام”، المصنفة على قوائم الإرهاب الدولي، من المنطقة على الفور.

وكانت “هيئة تحرير الشام” بدأت بسحب قواتها بشكل تدريجي من المناطق التي سيطرت عليها في مدينة عفرين ومحيطها بريف حلب، وأبقت على قواتها الأمنية هناك، في حين قال مراقبون إن الانسحاب كان شكلياً.

إعداد وتحرير: زانا العلي