الغارديان: بعد كل تداعيات الحرب.. الحكومة السورية تروج للبلد كوجهة سياحية

القامشلي – نورث برس

ذكر تقرير لصحيفة الغادريان البريطانية، السبت، إن السياحة في سوريا “غير الآمنة” تتعارض مع سجل حقوق الإنسان للبلد الذي مزقته الحرب منذ 11 عاماً.

وقالت الصحيفة البريطانية إن مدونو الفيديو يزورون سوريا لإنشاء محتوى يعزز الجمهور، لكن “النقاد” يقولون إن “نظام الأسد” يستخدمهم “بشكل مثير للسخرية”.

وأشارت إلى أن الحكومة السورية تحاول إحياء صناعة السياحة التي كانت مزدهرة في يوم من الأيام، لكن ليس اليوم وبعد 11 عامأً من التطورات غير الآمنة.

وقالت نقلاً عن ناشطين إن الحملة الجديدة للترويج لسوريا كوجهة لقضاء العطلات تأتي على الرغم من تقرير حقوق الإنسان الأخير الذي حدد أن “حكومة الأسد” كانت مسؤولة عن “جرائم ضد الإنسانية” وتحذر وزارات خارجية الدول من أي سفر الى البلاد.

وقالت الصحيفة إن الحكومة تقوم بالحملة لإقناع المستثمرين بأن سوريا لديها الكثير لتقدمه لزوار أجانب.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أطلقت وزارة السياحة في الحكومة السورية 25 مشروعاً سياحياً في مؤتمر استثماري في دمشق، بما في ذلك احتمال إنشاء مجمعات فندقية في المدينة الساحلية، اللاذقية.

وبعد تخفيف القيود المفروضة على تفشي الوباء في آذار/ مارس الماضي، بدأ عدد من مدوني الفيديو بنشر مقاطع لرحلتهم إلى سوريا، ويقوم البعض الآن بتنظيم جولات.

ونقلت الصحيفة عن ناشطين سوريين القول إن “المؤثرين وصانعي المحتوى، قدموا صورة غير دقيقة عن البلاد، سواء بقصد أو بغير قصد، لملايين المشتركين في النظام وحياة 4.5 مليون شخص محاصر في الشمال الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة.”

وشددوا على حقيقة أن سوريا بلد “غير آمن ما دام الأسد يسيطر على السلطة”.

إعداد وتحرير: هوزان زبير