الخارجية الأميركية تعلّق على خضوع عفرين لسيطرة “تحرير الشام”

دمشق – نورث برس

أعربت الخارجية الأميركية، مساء أمس الاثنين، عن قلقها من قدرة “الجماعات المتطرفة والجماعات الإرهابية” على استخدام الأراضي السورية لتشكيل كقاعدة لها، في ِإشارة لسيطرة هيئة تحرير الشام على عفرين بريف حلب الشمالي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، خلال مؤتمر صحفي عقده الليلة الفائتة، في رده على سؤال بخصوص سيطرة “تحرير الشام” على عفرين: “إنه شيء نراقبه عن كثب، لكن لست في وضع يسمح لي بتقديم تقييم أكثر تحديثاً.”

ورداً على سؤال ما إذا كانت لدى واشنطن أدوات لإخراجهم من المدينة، قال برايس “هذا شيء ركزنا عليه مع الشركاء في المنطقة (..) لدينا مجموعة من الأدوات وسنواصل معايرة تلك الأدوات بشكل مناسب.”

وأضاف المتحدث: “بالطبع، عدم الاستقرار في سوريا وقدرة الجماعات المتطرفة والجماعات الإرهابية على استخدام الأراضي السورية لتشكيل كقاعدة لها للتخطيط، هذا هو مصدر قلق لنا جميعاً.”

وفي سابق منفصل، تحدث برايس عن الوضع في مخيم الهول بشمال شرقي سوريا، موضحأً موقف بلاده من العمليات التي تشير إلى أن عدد من دول العالم بدأت بشكل تدريجي باستعادة رعاياها، مشدداً أن الولايات المتحدة “ترحب بجهود الشركاء في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأوروبيين، لإعادة مواطنيهم إلى أوطانهم”.

وأضاف برايس: “نعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح والمهم الذي يجب القيام به ، وهو شيء نواصل مناقشته معهم”.

إعداد وتحرير: هوزان زبير