إيران تطلب من بغداد وأربيل التخلص من معارضي طهران في إقليم كردستان

أربيل – نورث برس

طلبت الحكومة الإيرانية من بغداد وأربيل، الأحد، التخلص من الجهات المعارضة لها في مناطق الحدود مع العراق، متوعدةً بمواصلة العمليات العسكرية ضدها.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال استقباله مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي في طهران.

وقال إن إيران لن تتحمل استمرار التواجد المسلح في إقليم كردستان العراق وتحركاتهم ضد أمنها.

وفي غضون ذلك، قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية محمد باقري في تصريح صحفي، إن بلاده وضعت السلطات في إقليم كردستان أمام خيار تحويل “الجماعات المسلحة” الى جماعات مدنية وتنزع سلاحها، أو أن تقوم بطردها من هذه المنطقة.

وأشار “باقري” إلى استمرار العمليات العسكرية ضد المعارضة خارج الحدود، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بدعمها.

وتأتي هذه التصريحات، بينما تشهد إيران احتجاجات منذ نحو شهر بعد مقتل القتاة الكردية جينا أميني على يد شرطة الأخلاق، لتشعل موجة مظاهرات كبيرة امتدت إلى معظم المدن الإيرانية.

ووصف وزير الخارجية الإيراني العلاقات بين البلدين بأنها علاقات استراتيجية ومتميزة ( ..) وقال: “إننا لا نتوقع أن تبقَ أراضي منطقة كردستان العراق منطلقاً لتهديد إيران.”

وشنت إيران منذ نحو أسبوعين هجمات صاروخية مدفعية على مناطق ومواقع عديدة لأحزاب معارضة لها في إقليم كردستان العراق.

وطالب “عبد اللهيان” بغداد وأربيل بتحمل “كامل المسؤولية” في التصدي للجماعات المتواجدة كردستان العراق.

بدوره قال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، إن الدستور العراقي لا يسمح بأنشطة الأفراد والحركات التي تهدد الجيران.

وأضاف “الأعرجي” أن أي إجراء غير أمني ضد إيران سيواجه من قبل الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان.

وفي 28 أيلول/ سبتمبر الفائت، سقط 14 قتيلاً وأُصيب 58 آخرين، في هجوم هو الأعنف على مواقع معارضة إيرانية في إقليم كردستان.

وتهدد طهران منذ ذلك  الحين بشن المزيد من العمليات العسكرية في المنطقة الحدودية.

إعداد وتحرير: هوزان زبير