العراق.. تواقيع نيابية وحوارات بعضها في أربيل لتشكيل الحكومة المقبلة

أربيل- نورث برس

تشهد أروقة البرلمان العراقي منذ يومين مساعٍ لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية يوم الأربعاء المقبل بطلب موقع من 170 نائباً، في وقت تستمر الحوارات بين الأطراف العراقية هدفها ضمان نجاح الجلسة وتفادي خلاف برلماني على المنصب الرئاسي.

وقدم أعضاء مجلس النواب العراقي من كتل سياسية مختلفة، أكثر من 170 توقيعاً نيابياً لعقد الجلسة المقبلة، على أن يتم فيها اختيار رئيس جمهورية، وذلك بعد عام من الانسداد السياسي.

ويأتي الطلب، بينما شهدت أربيل اجتماعاً لوفد سياسي ضم كل من رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي والمرشح لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ورئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

وبحسب بيان للبارزاني، فقد نوقش في الاجتماع المسيرة التفاوضية لعقد جلسة البرلمان القادمة واختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الاتحادية.

وذكر البيان أن المجتمعون اتفقوا على دراسة القضايا الحساسة والوصول الى حلول قبل عقد الجلسة المعنية.

وبينما يستعد البرلمان العراقي لعقد جلسة اختيار رئيس الجمهورية، لم يتم الإعلان رسمياً عن أي اتفاق بين الحزبين الكرديين (الاتحاد الوطني و الديمقراطي)، ما يوحي باحتمال استمرار الخلاف بينهما على المنصب.

 وستناقش رئاسة البرلمان طلب عقد جلسة وتبت به رسمياً، وهذا ما سيحدث غالباً لأنه قلما يتم رفض عقد الجلسات بطلب غالبية مقاعد النواب وعددهما 329.

ومضى عام كامل على الانتخابات المبكرة في العراق دون التوصل إلى اتفاق على تشكيل الحكومة واختيار رئيس الجمهورية بسبب الخلافات الشديدة وتطورت إلى أزمة حادة خلال شهر آب/ أغسطس الفائت.

وأمس الاثنين، دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق القوى السياسية الى تحمل مسؤوليتها والانخراط في حوار غير مشروط لتشكيل الحكومة.

وأعرب الإطار التنسيقي عن تأييده الكامل لما جاء في بيان الامم المتحدة، مبدياً استعداده للحوار مع جميع القوى السياسية من أجل “اكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات”.

وجرى مناقشة الأزمة السياسية مساء أمس، في اجتماع بين رئيس الجمهورية الحالي برهم صالح وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت.

وبمناسبة مرور عام على الانتخابات المبكرة لم تتمكن فيه الأطراف العراقية من حل خلافاتها السياسية، دعت الخارجية الأميركية القادة السياسيين العراقيين إلى إجراء حوار “واسع وشامل” من أجل تشكيل حكومة جديدة .

إعداد وتحرير: هوزان زبير