الإدارة الذاتية: ضبابية المجتمع الدولي أدت لتنامي الأطماع التركية

الرقة – نورث برس

قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، الأحد، إنها تصعّد جهودها دولياً لإخراج تركيا من الأراضي السورية، وحمّلت المجتمع الدولية مسؤولية بقائها في ظل ما وصفته بـ”ضبابية السياسة الدولية”.

وجاء ذلك في بيان صدر عنها اليوم، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للاجتياح التركي لكل من سري كانيه/ رأس العين وتل أبيض رفقة فصائل سورية معارضة موالية لها.

وقال البيان إن تركيا تحاول إحياء أحلام قديمة عبر تتريك المنطقة التي تسيطر عليها، وإحياء الميثاق الملّي واتباع “سياسة المقايضات”.

واستهجنت الإدارة الذاتية السياسة التي تتبعها تركيا في الأراضي التي تسيطر عليها، وتهجيرها للسكان الأصليين، وتوطين “الغرباء”، مشيرةً إلى أنها تهدف لتجريف تاريخ المنطقة وخلق “فتن إثنية”.

وأكدت في بيانها، بمناسبة الذكرى الثالثة لاجتياح سري كانيه وتل أبيض، على “تصعيد النضال لتحرير المناطق من السيطرة التركية، ومحاسبة المسؤولين عن ممارسات وأفعال إجرامية”.

وتسببت العملية التركية بنزوح أكثر من 300 ألف شخص من المنطقتين، فضلاً عن انتهاكات وجرائم حرب واستخدام أسلحة محرمة دولياً، وفقاً لتقارير دولية.

ورأت الإدارة الذاتية أن “ضبابية السياسة الدولية، ساعدت على تنامي الأطماع التركية”، ودعت المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياتهم “الأخلاقية والقانونية” لإخراج تركيا من الأراضي التي تسيطر عليها، وتأمين عودة طوعية وآمنة لسكانها الأصليين إلى مناطقهم.

إعداد وتحرير: زانا العلي