لبنان تسجل تقدماً في صفقة ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل
دمشق- نورث برس
أعلن البرلمان اللبناني، مساء الثلاثاء، انتهاء المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي لترسيم الحدود البحرية، مشيراً إلى أن لبنان سيحصل على حصته، فيما أشاد بجهود الوسيط الأميركي.
جاء حديثه بعد يوم من اجتماع الرئاسات الثلاث في لبنان، بينما أعلن البرلمان أمس الثلاثاء، تسليم الرد اللبناني للسفارة الأميركية والتي بدروها سلمته للوسيط الأميركي.
ويتوسط الأميركي آموس هوكشتاين بين لبنان وإسرائيل منذ العام 2020، في محاولة لإبرام اتفاق من شأنه أن يمهد الطريق للتنقيب عن موارد الطاقة البحرية ونزع فتيل صراع محتمل بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.
وبحث لاحقاً كل من الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الاثنين الفائت، مسودة اقتراح أرسلها “هوكشتاين” إلى بيروت الأسبوع الماضي.
وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، كشف نائب رئيس مجلس النواب، إلياس بو صعب، أن لبنان سلم اليوم إلى السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا، رداً بالتعديلات التي طلبها لبنان على مسودة اتفاق ترسيم الحدود.
وشدد “بو صعب” على أن “المفاوضات حول الحدود البحرية مع إسرائيل انتهت”، وأن لبنان “أخذ حصته كاملاً وفقاً لمسودة الاتفاق الأميركية”.
وأعرب عن اعتقاده أن التعديلات المقترحة من الجانب اللبناني لن تفسد الاتفاق حول ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ولن يتنازل لبنان عن حصته في حقل “قانا” لإسرائيل.
كما يذكر أن الموافقة النهائية على الصفقة لم تتم بعد، وأن الجانب اللبناني يرغب بضرورة دفع ديناميكية التفاوض وفق قاعدة “لا خاسر ولا رابح”، وحصول كل فريق على ما يريده حسب مصلحة بلده، وفقاً لـ”بو صعب”.
وأوضح أن ما يحصل في إسرائيل من مواقف بالإعلام ولاسيما من قبل رئيس الحكومة السابقة بنيامين نتنياهو “ليست إلا مزايدات انتخابية”.
وكان الرئيس السابق للحكومة الإسرائيلية “نتنياهو” وخصم الرئيس الحالي يائير لابيد، قال في وقتٍ سابق إنه لن يلتزم بأي اتفاقية حول ترسيم الحدود مع لبنان.
وقال “بوصعب” إن الوسيط الأميركي راعى ظروف لبنان، على أساس إن الاتفاقية لا علاقة لها بالتطبيع، باعتبار أن المباحثات بين البلدين لم تجرِ بشكل مباشر بل عبر الوسيط.