دمشق – نورث برس
قال الرئيس الأميركي جو بايدن، مساء أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات إضافية هذا الأسبوع على الإيرانيين المسؤولين عن أعمال العنف؛ ضدّ المتظاهرين الذين احتجّوا على الحكومة الإيرانية بعد وفاة جينا أميني.
وقُتلت “أميني” البالغة من العمر 22 عاماً، وهي من سكان محافظة “كردستان”غربي إيران، بعد أن اعتُقلت في الثالث عشر من أيلول/سبتمبر، الفائت، في طهران؛ من قِبل شرطة “الأخلاق” بحجة عدم الالتزام بـ”اللباس الشرعي”.
وبدأت الاحتجاجات في منتصف شهر أيلول/ سبتمبر، الفائت؛ في أعقاب وصول جنازتها إلى مسقط رأسها في مدينة “سقز”، حيث تدفّق آلاف الإيرانيين ولا سيما الكُرد، إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد.
وقُوبلت هذه المظاهرات المستمرة لأسبوعها الثالث على التوالي، بقمعٍ عنيف من جانب السُلطات، ما أدى إلى مقتل ما لا يقلّ عن 130 شخصاً، وفقاً لمنظمات حقوقية إيرانية.
وقال بايدن، في بيان، إنه “قلق للغاية بشأن التقارير التي تتحدّث عن الحملة العنيفة المكثّفة على المتظاهرين السلميين في إيران”، وتعهّد بردٍّ سريع.
وقال بايدن: “هذا الأسبوع، ستفرض الولايات المتحدة تكاليف إضافية على مرتكبي أعمال العنف ضدّ المتظاهرين السلميين، وسنواصل محاسبة المسؤولين الإيرانيين، ودعم حقوق الإيرانيين في الاحتجاج بحريّة”.
إلى ذلك، قالت للصحفيين السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير؛ إن طلاب الجامعات في إيران “غاضبون بحق” من وفاة “أميني”، وأن حملات القمع في نهاية الأسبوع هي نوع من الأحداث التي تدفع الشباب في إيران؛ إلى مغادرة البلاد والبحث عن “الكرامة والفرص في أماكن أخرى(..)”.
وشهدت جامعة “الشريف” للتكنولوجيا، وسط العاصمة طهران، مساء الأحد، الفائت؛ أحداث عنف بين طلاب والقِوى الأمنية، بعد مظاهرات جاءت امتداداً للذي تشهده البلاد بشكلٍ شبه يومي منذ ثلاثة أسابيع.
ورغم أن الأحداث الأخيرة في إيران؛ تتزامن مع مباحثات الملف النووي التي طال أمدها دون الوصول إلى اتفاقٍ نهائي، لم يشُر الجانب الأميركي؛ ما إذا كانت المظاهرات والعنف تجاهها ستؤثّر على السلك الدبلوماسي في ما يتعلّق بتلك المفاوضات.