معرض إعادة إعمار سوريا يغلق الباب أمام أولى خطوات تركيا للتطبيع مع دمشق

دمشق – نورث برس

رفض منظّمون لمعرض إعادة إعمار سوريا، طلبات المشاركة لشركات تركية، بعد محاولاتها للمشاركة في المعرض الذي أُقيم على أرض معرض دمشق الدولي.

وشارك في المعرض الذي اختتم فعالياته، أمس الأحد، شركات أوروبية، ومنها شركة رومانية، وممثل عن الخارجية الرومانية، بحسب تامر ياغي؛ مدير عام مؤسسة الباشق المنظِّمة للمعرض.

وذكر “ياغي”، لصحيفة “الوطن” شبه الرسمية، عن رفض المؤسسة لطلبات قُدمت من شركات تركية؛ طلبت فيها حجز مساحة كبيرة لها للمشاركة في المعرض.

تأتي المساعي التركية، للتقارب من دمشق؛ بعد أنباء عن اجتماع رئيسي المخابرات السوري والتركي، وتحدّث تقارير إعلامية عدّة عن محاولات “التطبيع”.

لكن مراقبون رجّحوا، أن بوابة المساعي التركية للتطبيع مع حكومة دمشق، ستكون في المجال الاقتصادي، وعن طريقها يمكن تقريب وجهات النظر، وفق المصالح الاقتصادية.

وأولى خطوات التطبيع الاقتصادي، دفعت فيها تركيا؛ هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، والتي تسيطر على شمال غربي سوريا، بإزالة السواتر، وفتحت الطريق الواصل بين بلدتي سرمين، وسراقب، في ريف إدلب الشرقي؛ تمهيداً لفتح معبر جديد إلى مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية.

كما فتح فصيل “فرقة السلطان مراد”؛ التابع للجيش الوطني المعارض، معبر “أبو الزندين”؛ الذي يربط ريف حلب الشمالي، الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة؛ بمناطق الحكومة.

وفي وقتٍ سابق، نقلت صحيفة “الوطن”، عن مصادر وصفتها بـ”المعارضة”، قولها؛ إن: “فتح المعابر مع مناطق الحكومة السورية، إجراء روتيني لا مفرّ منه، في إطار الرعاية الروسية لملف المصالحة السوري- التركي، وفي ضوء جهود المصالحة التركية مع القيادة السورية”.

لكن الصحيفة ذاتها؛ نقلت عن مصادر أخرى وصفتها بأنها “مقرّبة من الجماعات الموالية لتركيا”؛ بأن أنقرة تعمل على تشجيع دمشق؛ للانفتاح عليها من خلال “التطبيع الاقتصادي”، انطلاقاً من “بوابة المعابر”.

إعداد وتحرير: قيس العبدالله