أرمينيا وأذربيجان تتبادلان طلبات الانسحاب من الحدود لتطبيع علاقاتهما
أربيل – نورث برس
بحثت وزارتا الخارجية الأرمنية والأذربيجانية، في اجتماع لهما بجنيف؛ النزاع بين البلدين ومساعي الوصول إلى “سلام”، فيما وجّهت كل منهما مطالبها للأخرى بالانسحاب من الحدود والإفراج عن الأسرى.
وعقد الجانبان الأرمني والأذربيجاني، على مستوى وزراء الخارجية، اجتماع ثنائي في جنيف، بعد حوالي ثلاثة أسابيع من اشتباكات دموية على حدود البلدين؛ كانت الأعنف منذ الحرب التي دارت بين البلدين في 2020، للسيطرة على إقليم ناغورني قره باغ.
وتمّ تنظيم الاجتماع، وفقاً للمهمة الموكّلة إلى وزراء الخارجية؛ بشأن صياغة نصّ معاهدة السلام نتيجةً لقمة بروكسل، في الواحد والثلاثين من آب/ أغسطس، 2022، التي ضمّت رئيس أذربيجان إلهام علييف، ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، ورئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل.
وبحسب ما جاء في بيان الخارجية الأذربيجانية، فإن الوزير الأذري، بايراموف؛ ركّز على أهمية دعم الجهود لتطبيع العلاقات بين الدولتين وتوقيع معاهدة السلام في فترة ما بعد الصراع.
وجاء هذا الاجتماع بدفعٍ دولي على ما يبدو في جنيف، بعد فترة ثلاثة أسابيع من تجدّد الصراع على الحدود بين البلدين والتي قضى فيها ما لا يقلّ عن 300 من الطرفين.
وخلال الاجتماع، اقترح الجانب الأذربيجاني – مع الأخذ بالاعتبار التوتر الأخير على الحدود – عقد الاجتماع المقبل للجان الثنائية، حول ترسيم الحدود في تشرين الأول/ أكتوبر، من هذا العام، بدلاً من تشرين الثاني/ نوفمبر، كما تمّ الاتفاق عليه سابقاً، وفقاً للبيان.
بالمقابل، جدّد وزير الخارجية الأرمنية، أرارات ميرزويان؛ موقف بلاده من انسحاب القوات الأذربيجانية من الأراضي الأرمنية والإفراج الفوري عن جميع أسرى الحرب الأرمن، وهذا ما طالب به الجانب الأذربيجاني بالمقابل.
وقال بيان للخارجية الأرمنية؛ إن “يريفان”، تؤكّد على أهمية إدخال آليات دولية لمراقبة الوضع على الحدود.
وأشار البيان الأرمني، إلى أنه قيّم مع نظيره بشكلٍ “إيجابي”؛ التفاهم المتبادل حول فتح طرق النقل الإقليمية تحت سيادة وسلطة الدول.