صويلو: العمال الكردستاني هاجمنا بدعم أميركي ومظلّات طارت لـ 13 ساعة
القامشلي – نورث برس
قال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، ليل السبت، إن هجوماً استهدف مركزاً للشرطة التركية، خُطّط في الولايات المتحدة الأميركية، ونفّذه حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض صراعاً عسكرياً مع تركيا، منذ أكثر من أربعة عقود.
ومساء الاثنين الفائت، قُتل شرطي تركي، وأُصيب آخرون في هجومٍ شنّته مقاتلتَين من “الكردستاني” في منطقة مزيتلي، بولاية ميرسين الساحلية، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” الرسمية التركية.
وقال “صويلو”، إنّ “المهاجمتَين انتقلتا قبل الهجوم ليلاً من مدينة منبج السورية؛ عبر مظلّات مزوّدة بمحرِّكات، وبعد طيران لقرابة 13 ساعة، حطّت المظلتان على سواحل مدينة طرسوس التركية المحاذية لميرسين”.
وأضاف “صويلو”، أن الهجوم كان بدعمٍ أميركي، وطلبت الأخيرة أرقام الأسلحة التي استُخدمت في الهجوم.
وكثّفت القوات التركية، خلال السنوات الماضية؛ إجراءاتها الأمنية على الحدود السورية، وفي الآونة الأخيرة زادت طلعات مسيّراتها في الأجواء السورية.
الإعلان التركي؛ عن مقتل شرطي وحيد، فنّده “العمال الكردستاني” الذي تبنّى الهجوم، وقال إن الوزير التركي “يُخفي أعداد القتلى”، وأكّد أن العديد من عناصر الشرطة قُتلوا في الهجوم، دون ذكر أعداد القتلى.
وجاء في بيان الحزب، أن مقاتلَتَيه “روكن وسارا”؛ تمكّنتا من الوصول إلى مركز الشرطة في منطقة مزيتلي، والاشتباك مع العناصر وجهاً لوجه بالأسلحة الفردية، أعقبه تنفيذ “عملية فدائية” ضدّ “دولة الاحتلال التركي”.
وبدأ الطرفان بمحادثات سلام وُصفت “بالهشّة”، في 2013؛ لكنها سرعان ما انهارت في صيف 2015.