المعارضة السورية تنتقد أداء بيدرسن حيال الملف السياسي بسوريا
إدلب – نورث برس
وجّهت المعارضة السورية، أمس السبت، انتقادات لأداء المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، حيال الملف السياسي بسوريا.
وجاء ذلك، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس هيئة التفاوض السورية؛ بدر جاموس، يوم أمس، عرض من خلاله إحاطة حول اللقاءات التي أجراها برفقة رئيسي الائتلاف و”الحكومة المؤقتة” في مدينة نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 77.
ونقلاً عن تلفزيون سوريا، قال “جاموس”، إن المبعوث الأممي “تحوّل لعمل الملف الإنساني على حساب الملف السياسي، وأن ذلك يعطِّل مسار الحلّ في سوريا”.
وأضاف أن، “بيدرسن، يخدم النظام السوري في تصريحاته المُرحِّبة بما يسمّى (العفو العام)، الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد قبل أشهر”.
وأشار، إلى أن “الإفراج عن عدد قليل جداً من المعتقلين ومن ثمّ العودة لاعتقال آخرين، يعني أن النظام السوري غير مُكترِث بهذا الملف، وأنه يكذب على العالم من خلال إصداره مراسيم عفوٍ كاذبة”.
وقال “جاموس”؛ الذي كان يتحدث عبر منصة “زوم”، إنهم “كانوا يخططون لعقد 33 لقاءً، لكنهم لم يتمكّنوا إلا من عقد 19″، واعتبر أن ذلك، “أمر مهم جداً” في ظلّ انشغال الدول بالحرب على أوكرانيا.
وضمّت تلك اللقاءات مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، وفرنسا، وبريطانيا، وتركيا، وقطر، والنرويج، وإيرلندا، وأميركا، وممثلين عن مفوضية اللاجئين، ومنظمات الأمم المتحدة، بحسب “جاموس”.
ووصف اجتماعهم مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بـ “الهام”، وأنه حمل “تفاصيل كثيرة”.
وقال رئيس هيئة التفاوض السورية، بدر جاموس؛ إن جميع اللقاءات كانت تهدف إلى إعادة إحياء الملف السوري، الذي يشهد تراجعاً في المحافل الدولية، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، ومساعي موسكو لتعطيل العملية التفاوضية في جنيف، وتعطيل تطبيق قرارات الأمم المتحدة، أبرزها القرار 2254.