منبج – نورث برس
ندّدت الإدارة المدنية في منبج، السبت، باستهداف تركيا؛ بالطيران المسيّر لمسؤولين في الإدارة الذاتية، لشمال وشرق سوريا، بعد تصاعد وتيرة الاستهداف التركي ضدّ المنطقة، خلال أيلول/ سبتمبر، الفائت.
والثلاثاء الفائت، فقد كل من زينب صاروخان، ويلماز رشو، الرئيسان المشاركان لمكتب العدل والإصلاح؛ في الإدارة الذاتية، لإقليم الجزيرة، حياتهما؛ بقصف مسيّرة تركية، في قرية دير جمال، بريف القامشلي.
وقال محمد العبو، الرئيس المشارك للمجلس التشريعي، في الإدارة المدنية لمنبج، إن الدولة التركية، تستخدم المسيّرات وتستهدف مناطق شمال شرقي سوريا، بعد فشل عمليتها العسكرية المزعومة وعدم اكتسابها تأييداً دولياً لبدء الاجتياح.
ومطلع حزيران/ يونيو، الفائت، صعّدت تركيا؛ تصريحاتها بشنّ عملية عسكرية في شمال شرقي سوريا، وقال الرئيس التركي، حينها؛ إنهم سيُكملون “الأجزاء المتبقيّة” مما أطلق عليه “الحزام الأمني”؛ على الحدود الجنوبية لتركيا مع سوريا.
وفي حديثٍ لنورث برس، اعتبر “العبو”، أن عملية الاستهداف للمسؤولين في الإدارة الذاتية، تصعيد تركي جديد في المنطقة، “يهدف إلى إسقاط الإدارة”.
ورأى أن تركيا؛ اتّخذت نهجاً جديداً، باستهداف مفاصل الحياة في مناطق الإدارة الذاتية، وضرب الأمن والاستقرار فيها، وفقاً لقوله.
والاثنين الفائت، استهدفت مسيّرة تركية مبنى الإدارة الذاتية، في مركز مدينة كوباني، وألحقت أضراراً مادية بالمبنى، وسبقه بأيام تصعيد لعمليات القصف التركي على الشريط الحدودي.