روسيا تمنح الجنسية لعميل سابق في المخابرات الأميركية

دمشق – نورث برس

أعلنت موسكو، منح الجنسية الروسية للعميل السابق في المخابرات الأميركية، إدوارد سنودن، الذي فرّ من الملاحقة القضائية الأميركية؛ بعد أن كشف عن “معلومات سرية للغاية”.

وأدرج مرسوم وقّعه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الاثنين؛ “سنودن” على قائمة 75 مواطناً أجنبياً مُدرجين على أنهم حصلوا على الجنسية الروسية.

وبعد الفرارّ من الولايات المتحدة، في عام 2013، مُنح “سنودن” الإقامة الروسية الدائمة في عام 2020، وقال في ذلك الوقت، إنه يعتزم التقدُّم بطلبٍ للحصول على الجنسية الروسية دون التخلّي عن حق وثيقة المواطنة في الولايات المتحدة.

وانخفض مستوى العلاقات بين واشنطن وموسكو؛ بالفعل إلى أدنى درجة منذ عقود، بعد الحرب التي شنّتها روسيا في أوكرانيا، في الرابع والعشرين، من شباط/فبراير، الفائت.

ويُعتبر “سنودن”، (39 عاماً)، من قِبل مؤيديه؛ أنه مُبلغ صالح عن المخالفات، أراد حماية الحريات المدنية الأميركية، إلا أن مسؤولي المخابرات الأميركية؛ اتهموه بتعريض الأفراد للخطر والإضرار بالأمن القومي، وهو يواجه حالياً تُهماً قد تؤدي إلى مكوثه عقوداً في السجن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، “موقفنا لم يتغيّر، يجب أن يعود سنودن إلى الولايات المتحدة، حيث يجب أن يواجه العدالة مثل أي مواطن أميركي آخر”.

وكتب “سنودن”؛ على تويتر : أنه “بعد عامين من الانتظار، وما يقرب من العشر سنوات في المنفى، القليل من الاستقرار سيُحدث فرقاً لعائلتي”.

واتُّهمَ “سنودن”؛ بتسريب وثائق حول جمع وكالة الأمن القومي للبيانات التي تمر عبر البنية التحتية للولايات المتحدة، وشركات الهاتف والأنترنت، وتفاصيل حول ميزانية الاستخبارات، ومدى المراقبة الأميركية للمسؤولين الأجانب، بما في ذلك قادة الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة.

إعداد وتحرير: هوزان زبير