أطراف سورية تتضامن مع احتجاجات إيران ودمشق تصفها بـ”أعمال شغب”

غرفة الأخبار – نورث برس

تضامنت أطراف سورية مع الاحتجاجات الإيرانية، على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني (جينا)، على يد شرطة الأخلاق بطهران، داعية إلى تحقيق “العدالة” في قضية المرأة والقضايا الاجتماعية والسياسية في إيران.

وتوفيت الفتاة الكردية، جينا أميني،22 عاماً، في 16 أيلول/ سبتمبر، الجاري، بعد دخولها في غيبوبة في أعقاب إلقاء شرطة الأخلاق القبض عليها في طهران بسبب “زيّها غير المناسب”، الأمر الذي أثار غضباً في أنحاء البلاد واحتجاجات في العديد من المناطق.

وندّد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أمس الجمعة، بمقتل “أميني”، واعتبر الحادثة “فشل أخلاقي” للسلطات الحاكمة في إيران.

وعبّر عن تضامنه مع الاحتجاجات الجارية في البلاد، وقال في تغريدة على تويتر، “يجب أن تُحلّ القضية الكردية وقضية المرأة بأساليب مناسبة”، وعبّر عن تعازيه لعائلة “أميني” والشعب الكردي.

من جانب آخر، قال الائتلاف السوري المعارض، عبر بيان نشره، أمس الجمعة، إن المرأة الإيرانية “تكشف الوجه الحقيقي لذلك النظام (الإيراني) المستبد”، وشدّد على دعمه لمطالب الاحتجاجات “المحقّة في المساواة والديمقراطية”.

وأضاف البيان، أن إيران لم تكتفِ بـ”قمع الحريات”، بل ونشرت ميليشياتها في سوريا، والعراق، ولبنان وغيرها، “لنشر الخراب والعنصرية فيها”.

بينما وصفت دمشق، حليفة إيران؛ في الحرب السورية، الاحتجاجات بـ”أعمال شغب”، وقالت الخارجية السورية في بيان، إن “الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني يفتعلون تلك الأعمال”.

ومنذ لحظة إعلان وفاتها، عمّت التظاهرات المدن الإيرانية استنكاراً لتلك الجريمة، وأوضحت الشرائط المسجّلة المتظاهرين وهم يردّدون هتافات “الموت للديكتاتور، الحرية، العدالة”، ردّت عليها قوات الأمن الإيرانية؛ بإطلاق الرصاص، قُتل على إثره عدد من المواطنين وأُصيب العشرات.

إعداد: عكيد مشمش  تحرير: هوشنك حسن