اكتشاف مقبرة جماعية جديدة في الرقة

الرقة- أحمد الحسن – NPA
قام فريق الاستجابة الأولية التابع لمجلس الرقة المدني، خلال هذا الأسبوع بانتشال /15/ جثة، من مقبرة جماعية اُكتشفت مؤخرا في حارة البدو، ضمن مدينة الرقة شمال شرقي سوريا.
ولاتزال عمليات الانتشال مستمرة من قبل الفريق، حيث يتوالى اكتشاف مقابر جماعية ظهر بعضها مؤخراً في بعض البيوت القديمة داخل المدينة.
ووصل عدد المقابر الجماعية في حارة البدو لوحدها إلى /16/  مقبرة، حيث تم خلال الأسبوع الماضي اكتشاف المقبرة السادسة عشرة في الحي، الواقع وسط المدينة، حسبما أوضح ياسر الخميس رئيس فريق الاستجابة الأولية.
وأضاف الخميس في تصريح لـ"نورث برس" إنَّه تم تبليغ الفريق، من قبل الأهالي، عن وجود جثة في بيت عربي قديم في حارة البدو، "ولكن عندما باشرنا العمل تفاجئنا بوجود عدد كبير من الجثث في هذا المنزل".
وحول عدد الجثث التي تم انتشالها من هذه المقبرة أوضح الخميس "تم انتشال /16/ جثة من هذه المقبرة، لتاريخ هذا اليوم، ومن المتوقع ان يتجاوز العدد أكثر من عشرين جثة، حيث سيتم العمل في هذه المقبرة الى نهاية هذا الاسبوع لانتشال جميع الجثث".
وعن هوية الجثث المستخرجة من هذه المقبرة، تحدَّث الطبيب الشرعي محمود حاج حسن لـ"نورث برس" تنوَّعت الجثث المستخرجة بين الاطفال والنساء والمقاتلين حيث تم استخراج جثة لمقاتل في داعش فقد اطرافه الاربعة".
ويعمل فريق الاستجابة الاولية على استخراج الجثث منذ التاسع من شهر كانون الثاني/يناير من العام الماضي. حيث يقوم الفريق بعمليات الاستخراج والتحليل والتوثيق ودفن الجثث بشكل منظم.
وبلغ عدد الجثث المستخرجة حسبما أوضح رئيس الفريق أكثر من /5100/ جثة، منتشله من /16/ مقبرة جماعية وأكثر من /200/ موقع كتل اسمنتية.
كما أضاف الخميس "تم التعرف على أكثر من /650/ جثة تم تسليمها الى أهلها، واستخراج /1000/ جثة لمقاتلين تم تصنيفهم من خلال الزي العسكري والاسلحة، أمَّا باقي الجثث فيصعب التعرف عليها".
ويُعتقد أنَّ المقبرة المكتشفة مؤخرا كانت مدرسة لما سمي بـ"أشبال الخلافة"، (منظمة تضم الاطفال المجندين ضمن تنظيم الدولة الاسلامية)، وذلك من خلال المقاعد الدراسية الموزعة في غرف المنزل، وتوزُع السبورات في جميع تلك الغرف.