تونس.. استجواب الغنوشي يُعيد فتح ملفات نقل المتشدّدين إلى سوريا

دمشق – نورث برس

قالت خبيرة استراتيجية  في تونس، الاثنين، إن الشارع التونسي يترقّب رؤية زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي وأتباعه مُدانين بنقل متشدّدين إلى سوريا، وهي قضية “مهمّة و ليست جديدة”  على حدّ تعبيرها.

ومن المقرر اليوم، أن يتمّ استجواب رئيس حركة النهضة التونسي راشد الغنوشي، ونائبه علي العريض؛ أمام القطب القضائي للإرهاب، على خلفيّة ملف يخصّ نقل تونسيين إلى بؤر التشدُّد في العديد من الدول من بينها سوريا.

وقالت رئيسة المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية في تونس، الدكتورة بدرة قعلول، لنورث برس، إن ملف النّقل ليس بالجديد؛ حيث تمّ قبل سنوات جمع المعلومات وإعداد التقارير من ضمنها تقارير أُعِدّت ميدانياً عبر لجان تونسية في سوريا، حول زجّ الشباب التونسي في حروب خارج الوطن و لاسيما في سوريا.

وسُلّمت المعلومات و الوثائق بشكل دوري للنيابة العامة؛ خلال السنوات الماضية، لكن باعتبار حركة النهضة كانت الحاكمة في تونس قبل مجيء الرئيس قيس سعيّد؛ “لم يُفتح الملف وقتها وبقي قيد الكتمان”، بحسب “عقلول”.

وأشارت الخبيرة التونسية، إلى أنه اليوم وبدعم من الرئيس سعيّد؛ “تمّ فتح الملف وبات الشعب التونسي بانتظار أن يرى الغنوشي، وأعوانه؛ محتجزين بتهمة دعم الإرهاب.”

وبالمقابل، اتّهمت حركة النهضة الإسلامية، الرئيسَ التونسي قيس سعيّد؛ بتلفيق “قضايا كيدية” ضدّ المعارضة على خلفية دعوة زعيمها الغنوشي؛ وقيادات أُخرى في الحركة إلى التحقيق.

وتشمل التحقيقات إلى جانب الغنوشي، ونائبه علي العريض؛ نائبين آخرَين عن حركة النهضة، أحدهم محمد فريخة؛ مدير شركة (سيفاكس) راشد الغنوشي؛ للطيران، حيث يُشتبه بتورُّطه في نقل مقاتلين إلى سوريا عبر رحلات منظّمة إلى تركيا.

وقالت “قعلول” إن الغنوشي وشركاءه؛ لا يُسمح لهم بالسفر خارج البلاد ريثما يتمّ الانتهاء من الملف، ما يعني إنهم محتجزين داخل البلاد وتحت الرقابة.

وأشارت إلى أن القضية لم تُحال بعد إلى القضاء، بل لازالت قيد التحقيق أمام القطب القضائي للإرهاب.

إعداد وتحرير: هوزان زبير