دمشق: قطع تركيا ومسلحيها لمياه الحسكة جريمة حرب
دمشق – نورث برس
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة السورية, أمس الجمعة, قطع المياه عن المواطنين في الحسكة من قبل تركيا, والمجموعات المسلحة لها, واصفة ذلك بـ”جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”.
وجاء في مقدمة بيان الخارجية؛ ” تدين وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات الجريمة المستمرة التي يرتكبها النظام التركي من خلال قطعه لمياه الشرب عن ما يزيد عن مليون مواطن سوري في مدينة الحسكة وجوارها “.
ووصف البيان قطع المياه عن السكان في الحسكة, بجريمة حرب, وجريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الإنساني الدولي, بما في ذلك اتفاقيات جنيف المتعلقة بوضع المدنيين زمن الحرب.
وقالت الخارجية؛ إن “قطع المياه عن المواطنين في الحسكة وغيرها من المدن السورية لأكثر من 50 يوماً هو عمل لا إنساني ولا أخلاقي, وسواء ارتُكب ذلك من قبل الأصيل وهو المحتل التركي أو الوكيل وهو المنظمات الإرهابية التابعة لها “.
وأضافت, أن النظام التركي وأدواته استخدم المياه كسلاح حرب ضد المدنيين السوريين من نساء وأطفال وشيوخ ومقعدين لأغراض سياسية.
وأشارت إلى أنه تم قطع مياه الشرب عن محطة مياه علوك لما يزيد على 16 مرة خلال الأشهر الأخيرة, حيث تراوحت مدة قطع المياه بين أسبوع وعدة أسابيع, بحسب البيان.
وطالبت خارجية دمشق, المجتمع الدولي للتحرك لوقف هذه الممارسات فوراً, وأن ونوأنلللم الإدانات لم تعد تكفي, خاصة وأن استمرارها سيقود إلى كوارث بشرية وجوائح مرضية.
وتعاني مدينة الحسكة وريفها منذ الغزو التركي لمدينتي سري كانيه وتل أبيض في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، من انقطاع متكرر لمياه الشرب.
وبعد السيطرة على محطة علوك المصدر الرئيسي لمياه شرب الحسكة, ومنذ ذلك التاريخ, أوقفت تركيا وأدواتها, المحطة نحو 27 مرة.
ويعتمد سكان مدينة الحسكة بشكل أساسي في الحصول على مياه الشرب من الصهاريج التي تعبأ من مناهل منتشرة داخل أحياء المدينة وريفها, وغالباً ما تكون المياه غير صالحة للشرب, إلى جانب الأعباء المادية.