إسرائيل تردّ على تهديدات حزب الله بشأن حقلٍ للغاز: لبنان سيدفع الثّمن

دمشق- نورث برس

حذّرت إسرائيل، الخميس، من أن لبنان سيدفع ثمن أيّ هجومٍ لحزب الله؛ على حقل غاز كاريش البحري ، رغم أنها تأمل في الوصول إلى صفقة بوساطة أميركية؛ لوضع حدود بحرية في الشمال قريباً.

والأحد الفائت، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عما سمّته “وثيقة عسكرية”، تُشير إلى احتمالية اندلاع مواجهة مع حزب الله اللبناني، على خلفية حقلٍ للغاز ضمن الحدود البحرية المشتركة مع لبنان.

وقال وزير الدفاع، بيني غانتس، في المؤتمر الحادي والعشرين “لمكافحة الإرهاب”؛ الذي عقدته جامعة رايشمان، في تل أبيب، صباح الخميس : “إذا أراد زعيم حزب الله، حسن نصر الله؛ الإضرار بمنصّة كاريش ، فنحن نُرحّب به ، لكن لبنان سيدفع الثّمن”.

وتأتي كلماته في الوقت الذي يواصل فيه المبعوث الأميركي، عاموس هوشتاين؛ العمل لإبرام صفقة بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، اللتان لا تربطهما علاقات دبلوماسية؛ لوضع حدود بحرية، قُبالة البحر الأبيض المتوسط.

وستحسم الصفقة في حال إن تمّت؛ أحقية حقلي “كاريش”، و”كانا”؛ لكل من إسرائيل ولبنان.

وتصاعد النزاع، الذي ينطوي على مطالبات متنافسة على حقول الغاز البحرية، في حزيران/ يونيو، بعد أن نقلت إسرائيل سفينة إنتاج بالقرب من حقل كاريش البحري، الذي تُطالب لبنان بجزءٍ منه.

وقال غانتس، إن “إسرائيل مستعدّة لإبرام صفقة، لكنها ستدافع عسكرياً عن حقها في حقل غاز كاريش، الذي تحتفظ به بالكامل داخل مياهها الإقليمية.”

وأعرب الوزير الإسرائيلي، عن أمله في أن يتوصّل مع لبنان إلى “صفقة وحلّ”.

والجمعة، الفائت؛ أشار الوسيط الأميركي، عاموس هوكستين؛ إلى إحراز تقدّم في المحادثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل حول الأمر، لكنه قال: إن هناك حاجة لمزيد من العمل للتوصُّل إلى اتفاق نهائي.

إعداد وتحرير: هوزان زبير