المحكمة الأوروبية تُدين فرنسا لرفضها إعادة رعاياها المحتجَزين في سوريا
دمشق- نورث برس
أدانت المحكمة الأوروبية، لحقوق الإنسان، الأربعاء، فرنسا، لرفضها إعادة اثنتين من مواطناتها من سوريا، وهما مُحتجَزتان في سوريا؛ بعد انضمامهما إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وطلبت المحكمة من السُلطات الفرنسية؛ إعادة النّظر في طلب والِدَي الفتاتين؛ للسماح لهما بالعودة من سوريا إلى ديارهما، دون وصف المكان الذي يُحتجزان فيه، لكنهما غالباً؛ متواجدتان في مخيّم “روج”، بشمال شرقي سوريا.
ولطالما رفضت الحكومة الفرنسية مثل هذه الخطوة، وتضع بعين اعتبارها أن المتشدّدين وعوائلهم، يجب أن يواجهوا العدالة المحلية؛ أي أن يتمّ محاكمتهم في سوريا.
وسعى الوالِدَين، بدعمٍ من جماعات حقوقية، للحصول على الموافقة لإعادتهما إلى الوطن من السُلطات الفرنسية، لكن دون جدوى.
ولم تُعِد فرنسا، سوى عدد قليل من النساء والأطفال، وعلى أساس “كلّ حالة على حِدى”.
وفي شهر تموز/ يوليو، الفائت، أوقف القضاء الفرنسي؛ ثماني نساء؛ بتُهم “إرهابية”، كُنَّ جزءً من مجموعة مؤلفة من 35 قاصراً، و16 امرأة؛ أُعيدوا إلى فرنسا، من معسكرات الاعتقال الجهادية في شمال شرقي سوريا.
وقالت المحكمة الأوروبية، ومقرّها في ستراسبورغ بشرق فرنسا، إن الإدانة جاءت ضد فرنسا؛ لعدم دراستها بطريقة مناسبة؛ لطلبات إعادة عائلات الجهاديين في سوريا، فيما طالبت باريس بإعادة النظر في أقرب وقت ممكن.