أنقرة تُندّد بمواقف عربية حيال التدخُّل التركي في المنطقة

دمشق- نورث برس

ندّدت أنقرة، الخميس، بمواقف الجامعة العربية؛ حول التدخُّل التركي في المنطقة، وقالت، إنها ترفض “المزاعم التي يتمّ تبنّيها تحت تأثير مصالح فردية”.

ويوم الثلاثاء، الفائت، ركّز الاجتماع 158؛ لمجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية في أحد محاوره، على التدخُّل التركي؛ عبر لجان مخصّصة؛ تتابع التدخُّل “المرفوض” في شؤون دول عربية.

وقالت، وزارة الخارجية التركية، إن القرارات والبيانات العربية في إشارة إلى ما ناقشه الاجتماع؛ “تتضمّن مزاعم لا أساس لها بشأن تركيا (..)، نحن نرفضها تماماً.”

وزعمت تركيا، إن ما تتّخذه الجامعة العربية من خطوات، تم تبنّيها تحت “تأثير المصالح الفردية ضيقة الأفق وقصيرة المدى”، و تُعيق فرصة تقديم “مساهمة ملموسة وبنّاءة ومستدامة”؛ في حل المشاكل الإقليمية.

وعُقدت على هامش أعمال الدورة 158؛ لمجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري، برئاسة ليبيا، الثلاثاء الفائت، اجتماعات لثلاث لجان وزارية؛ إحداها هي اللجنة المعنية بمتابعة التدخُّلات التركية؛ في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وتنتشر قوات تركية في كل من سوريا والعراق، وأنشأت قواعد عسكرية، و تُسيطر على مساحات واسعة في شمال البلدين، كما أن لتركيا تدخُّل ملموس في الشؤون الليبية؛ عبر نشر فصائل “مرتزقة”،  تشارك في الصراع الداخلي بالبلد المتأزّم منذ نحو 11 عام.

وعلى عكس الموقف العربي؛ الذي يرفض التدخُّل التركي، شدّدت الخارجية التركية، بأن تركيا؛ ستواصل “محاربة التهديدات الإرهابية على أمنها القومي ومصالحها؛ وفقاً لمبادئ وقواعد القانون الدولي “.

إعداد وتحرير: هوزان زبير