سوريّون و لبنانيّون على متن قارب عالق في عرض البحر

القامشلي- نورث برس

يواجه عشرات المهاجرين اللبنانيين والسوريين، وهم على متن قارب تائه في البحر المتوسط، منذ أكثر من عشرة أيام؛ خطر الموت المُحتّم، بعد أن توفي أطفال، دون التمكُّن من إنقاذهم؛ بسبب شحّ المياه  والغذاء، وسط عدم استجابة أي جهة لنداءاتهم.

وكان القارب، الذي يقلُّ هؤلاء التائهين في عرض البحر، قد انطلق من السواحل اللبنانية قبل نحو أسبوعين، وعلى متنه أكثر من 60 مهاجراً، وواجه صعوبات ملاحية، بعد وقت قصير من انطلاقه.

وتمكّن المهاجرون من التواصل مع أقاربهم، ومع “هاتف الإنذار ( الطوارئ)” قبل أيام، والتي قامت من جهتها بإبلاغ “مالطا”، بأن القارب موجود ضمن منطقة البحث والإنقاذ الخاصة بها، لكن حتى الآن لم تستجب السلطات هناك للنداءات.

ويعاني هؤلاء، حالة معنوية سيئة، خاصة بعد حدوث حالات وفاة؛ لطفلين على متن القارب؛ نتيجة شحّ المياه والمواد الغذائية، وفقاً لما ذكرته أسوشيتد برس.

ومع مرور كل يوم، تقلُّ فرصة نجاتهم، خاصة مع ارتفاع منسوب المياه المتسرّبة إلى داخل القارب الصغير، وفقاً للوكالة التي نقلت عن أشخاص على علاقة مع المهاجرين في القارب.

إعداد وتحرير: هوزان زبير