بعثة الناتو في العراق تقرّ بصعوبة مهام إعادة الرعايا من مخيم الهول

أربيل- نورث برس

شددت بعثة حلف الشمال الأطلسي في العراق، الاثنين، على أهمية إعادة الرعايا المحتجزين في مخيم الهول بشمال وشرقي سوريا، رغم أنها أقرت بصعوبة إنجاز ذلك، بسبب “التحديات”.

وقال قائد بعثة الناتو في العراق الجنرال جيوفاني م. يانوتشي، في تصريح صحفي، إن “الوضع الإنساني والأمني في سوريا يمثل تحدياً كبيراً”.

وفي تصريحه لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، أثنى قائد البعثة على “الجهود” التي تبذلها الحكومة العراقية في إعادة رعاياها من مخيم الهول في سوريا.

وفي شهرآب/أغسطس الماضي، أعلنت مستشارية الأمن القومي العراقي، عن تحركات دولية محلية لحل ملف مخيم الهول نظراً لخطورته، فيما تمخض وقتها اجتماع عراقي بهذا الخصوص إلى تشكيل أربع “مجموعات” لمتابعة الملف.

وقال يانوتشي، إن عدة بلدان في حلف شمال الأطلسي تساهم في إعادة الأفراد الموجودين بتلك المخيمات إلى أوطانهم لمحاكمتهم أو إعادة تأهيلهم.

وأشار يانوتشي إلى أن “هذه المهمة (إعادة الرعايا) ليست سهلة بسبب التحديات الأمنية والإنسانية الكبيرة”.

واستعاد العراق من المخيم منذ بداية العام الجاري، نحو 300 عائلة، فيما من المقرر أن تكتمل إجراءات عودة 200 عائلة أخرى حتى نهاية العام، بحسب تصريح سابق لمتحدث باسم وزارة الهجرة العراقية.

وإلى جانب نحو 20 ألف شخص من مختلف الجنسيات والدول، يوجد ما يقارب الـ30 ألف عراقي في  مخيم الهول الذي يعتبر أكبر المخيمات التي تضم عائلات تنظيم  “داعش” وغيرهم من الناجين حينما تمت هزيمة التنظيم في مناطق واسعة من سوريا على يد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بدعمٍ من التحالف الدولي.

وفي سياق متصل، أشار قائد البعثة إلى أنها تساعد العراق في بناء مؤسسات وقوات أمنية أكثر استدامة قادرة على تحقيق الاستقرار فب البلد، ومحاربة الإرهاب، ومنع عودة “داعش”، فضلاً عن تقديم الدعم في الكثير من الملفات الاستراتيجية المجتمعية والأمنية.

وشدد يانوتشي، على أن خطر “داعش” لازال قائماً حيث تستمر الجهود المبذولة لمواصلة القتال ضد التنظيم لضمان هزيمته.

ونهاية شهر آب/أغسطس الماضي، قال نيكولاس جرانجر، المبعوث الجديد للخارجية الأميركية في المنطقة، إنّهم يبذلون جهوداً لإعادة الرّعايا الأجانب في مخيم الهول شرقي الحسكة، إلى بلادهم، وسيُعقدُ مؤتمر بهذا الخصوص قريباً.

إعداد وتحرير: هوزان زبير