ممثل أممي جديد في ليبيا تُعقد عليه آمال وقف التصعيد

دمشق- نورث برس

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة تُرحِّب بتعيين الدبلوماسي السنغالي، عبد الله باثيلي، ممثّلاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة، في ليبيا، ورئيساً لبعثة الأمم المتحدة؛ للدعم في ليبيا.

جاء تعيين باثيلي، مبعوثاً جديداً لليبيا؛ في ظلّ تصاعد الأزمة على خلفية الصراع بين إدارتين وصلتا لمستوى الاشتباك بين فصائل موالية لهما بطرابلس، الأسبوع الماضي.

وفي أواخر شهر آب/ أغسطس الفائت، قُتل وأصيب عشرات الأشخاص؛ في اشتباكات اندلعت في العاصمة الليبية، بين “لواء ثوّار طرابلس بقيادة هيثم تاجوري”، وهي مقربة على ما يبدو من حكومة المكلّف من مجلس النوّاب؛ فتحي باشاغا، ضد “فصائل أخرى متحالفة مع عبد الغني الككلي”؛ الموالية لرئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة.

ومع زيادة حدّة التوتر، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش؛ تعيين باثيلي، يوم الجمعة، وذلك بعد أن أعلن السفير الليبي لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، نهاية الشهر الماضي، أن بلاده تدعو غوتيريش، إلى اختيار ممثّل خاص جديد لليبيا.

وقال بلينكن، في بيان، مساء أمس السبت، إن الوضع في ليبيا يوضِّح حاجة جميع الأطراف للعمل بحسن نية والإحساس بالحاجة الملّحة للتوصُّل إلى اتفاق بشأن إطار دستوري وجدول زمني محدد للانتخابات.

وتعمل الأمم المتحدة، على تسهيل جهود السلام في ليبيا، منذ الإطاحة بالرئيس معمر القذافي، في عام 2011، مما ترك البلاد منقسمة بين الفصائل المتناحرة.

والأحد الفائت، حثّ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأطراف الليبية على وقف التصعيد والبدء بالحوار لمعالجة الأزمة في البلد؛ الذي مزّقته الحرب على مدار عقد من الزمن.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، إلى وقف فوري للعنف في طرابلس، وحثّ الأطراف الليبية على الدخول في حوار حقيقي؛ لمعالجة المأزق السياسي المستمر، وعدم استخدام القوة لحل خلافاتهم.

وجدّدت الأمم المتحدة، التزامها بتقديم “المساعي الحميدة والوساطة لمساعدة الجهات الليبية على رسم طريقة للخروج من المأزق السياسي، الذي يُهدّد بشكل متزايد الاستقرار الليبي الذي تمّ تحقيقه بشقّ الأنفس”.

وتُعقد الآمال بتعيين مبعوث جديد، في تحجيم التصعيد وديمومة الاستقرار النسبي الذي تتمتع به ليبيا نسبياً خلال العامين الأخيرين، مقارنة بسنوات العنف الماضية.

وغرقت ليبيا الدولة الإفريقية؛ في حالة من الفوضى؛ في أعقاب الانتفاضة التي أطاحت برئيس البلاد السابق، معمر القذافي وقتلته في عام 2011.

والصراع الحالي يكمن بين حكومتين متنافستين في بلد منقسم سياسياً وعسكرياً، وهما حكومة المكلّف من مجلس النوّاب فتحي باشاغا، وحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تُكلّف من قبل برلمان جديد منتخب.

إعداد وتحرير: هوزان زبير