اجتماع دولي في جنيف ينتهي بدعواتٍ لحلّ الأزمة السورية
أربيل- نورث برس
دعا بيان ختامي لاجتماع جنيف الخميس، إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، فيما ركز على أبرز القضايا الرئيسية منها أوضاع اللاجئين والمساعدات الأممية الداخلة كذلك الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
واجتمع ممثلو جامعة الدول العربية ومصر والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والعراق والأردن والنرويج وقطر والسعودية وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة يومي 30-31 آب/ أغسطس على مستوى المبعوثين في جنيف لمناقشة الأزمة في سوريا.
وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية الأميركية على موقعها الرسمي أنه تم التأكيد على الالتزام بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية بما يتفق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
كذلك دعا الاجتماع إلى مواصلة الدعم المستمر لتنفيذ واستدامة وقف فوري لإطلاق النار على مستوى الدولة، واللجنة الدستورية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وإنهاء الاحتجاز التعسفي، وإطلاق سراح كل المعتقلين “ظلماً”.
كما أشار البيان إلى ضرورة تهيئة ظروف آمنة لعودة آمنة وكريمة وطوعية للاجئين والنازحين داخليًا، بما يتفق مع معايير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
بالإضافة لدعم توفير المساعدات الكافية والمستدامة للنازحين والبلدان والمجتمعات المضيفة لهم حتى يتم توفير مثل هذه الظروف.
وسلط الاجتماع الضوء أيضاً على التهديد المستمر الذي يشكله “داعش”، وشدد على مواصلة مهمة التحالف الدولي ضد التنظيم، ومحاربة “الإرهاب” بجميع أشكاله ومظاهره.
ودعا الاجتماع الدولي إلى استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، والمضي قدمًا في حل سياسي شامل، والابتعاد عن الحلول العسكرية.
وطالب البيان بتوسيع وتمديد آلية المساعدة عبر الحدود لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2642 لدعم “السوريين الذين يواجهون معاناة إنسانية”.
وشدد أيضاً على ضرورة مواصلة الضغط من أجل المساءلة عن جميع الفظائع والجرائم الدولية التي ارتكبت في سوريا، بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيميائية.