القامشلي – نورث برس
أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، اعتزال العمل السياسي في العراق بشكل نهائي.
وقال الصدر على حسابه في “تويتر”: “كنت قررت عدم التدخل في الشؤون السياسية, إلا أنني الآن أعلن الاعتزال النهائي”.
وأشار في بيانه على تويتر, إلى إغلاق كافة مؤسسات التيار, باستثناء “المرقد والمتحف الشريفين هيئة تراث آل الصدر”.
والسبت الفائت، اقترح الصدر أن تتخلى “جميع الأحزاب” الموجودة على الساحة السياسية منذ سقوط نظام صدام حسين بما في ذلك حزبه، عن المناصب الحكومية التي تشغلها للسماح بحل الأزمة السياسية في العراق.
وأضاف, أنه على استعداد وخلال مدة أقصاها 72 ساعة لتوقيع اتفاقية تتضمن ذلك.
ودفعت الأزمة المستمرة منذ إجراء الانتخابات في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والتي تطورت منذ مطلع شهر آب/اغسطس الجاري، إلى إغلاق أبواب البرلمان أمام نوابه، دون تشكيل حكومة جديدة، بسبب الخلافات بين الفرق الشيعية.
ومنذ أواخر شهر تموز/ يوليو، يعتصم أنصار الصدر, في محيط مبنى البرلمان، ونفذوا اعتصاماً الأسبوع الفائت أمام مجلس القضاء الأعلى العراقي, في دعوة إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.
ويأتي قرار الصدر بإيقاف عمله السياسي نهائياً, تزامناً مع قرار المحكمة الاتحادية العراقية, الاثنين, النظر بدعوى حل البرلمان، يوم غد الثلاثاء، من دون مرافعة.
وعقب بيان الاعتزال, توافد العشرات من أنصار الصدر إلى المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة بغداد، فيما أعلنت اللجنة التنفيذية لاعتصامات التيار الصدري انتهاء سيطرتها على تظاهرات الشارع.