العمليات العراقية توضح لنورث برس هدف زيارة وفد أمني إلى الحدود مع سوريا

أربيل- نورث برس

كشف مسؤولان عسكريان عراقيان لنورث برس، السبت، عن إجراءات مكثفة لضبط الحدود مع سوريا، فيما أوضحا هدف زيارة وفد أمني رفيع  اليوم إلى منطقة حدوية غرب قضاء شنكال.

وجاء حديثهما تعقيباً لوصول وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي، ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري إلى الحدود السورية العراقية وبالقرب من حدود قضاء شنكال بمحافظة نينوى، صباح اليوم.

وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة أن الوفد وصل الى قيادة حدود المنطقة السادسة غرب شنكال “للاطلاع على تأمين الحدود العراقية السورية”.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي لنورث برس، إن الغرض من هذه الزيارة “المهمة” الاطلاع على الاستحكامات وضبط الحدود مع سوريا.

وأشار إلى أنها تأتي بتنسيق عالي بين قيادة العمليات المشتركة والوزارات الأمنية، حول ما يخص آلية ضبط الحدود بالكونكريتات والأسلاك الشائكة.

وتدخل مثل هذه العمليات الاستطلاعية ضمن أطر التعاون والعمل المشترك لمنع أي حالة تسلل أو اتصال بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” داخل وخارج العراق، وفقاً للخفاجي.

وتولي بغداد اهتماماً كبيراً بالحدود مع سوريا نظراً لخطورتها ولا سيما مع تنامي نشاط “داعش” خلال الفترات السابقة.

من جهته قال قائد عمليات غرب نينوى اللواء جبار الطائي، لنورث برس، إن الزيارة الأمنية تتفقد الترتيبات الحدودية بناء على توجيه القائد العام للقوات العراقية المسلحة، حيث تم تقديم إيجاز للوفد حول آخر المستجدات في ما يخص وضع الحدود مع سوريا.

ويتجاوز طول الحدود العراقية السورية 600كم من منطقة الركبان على الحدود الأردنية جنوباً وصولاً إلى منطقة فيشخابور بالقرب من الحدود التركية شمالاً، علماً  أن النصف الشمالي من الحدود يقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

إعداد وتحرير: هوزان زبير